استضافت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية الإطلاق الرسمي لفعاليات الدورة الـ 20 من المؤتمر الدولي لأبحاث الحكومة الرقمية، والذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
وانطلق المؤتمر الذي تنظمه منظمة مجتمع الحكومة الرقمية هذا العام تحت شعار «الحوكمة في عصر الذكاء الاصطناعي».
وناقش عدداً من أوراق العمل والأبحاث والدراسات حول الحكومة الرقمية والتحولات الحكومية في عصر الذكاء الاصطناعي وتطبيق تقنياته في خطط التنمية والخدمات الحكومية والمدن الذكية، إضافة إلى مناقشة مشاركة المجتمع المدني ودور الابتكار الحكومي في عصر الذكاء الصناعي وسبل تطوير أدوات الحكومات ومراكز اتخاذ القرار.
وجمع المؤتمر علماء وخبراء من 62 مدينة في 45 دولة حول العالم. وراجعت لجنة برنامج المؤتمر التي تضم نحو 200 عالم في مجالات الحكومة الرقمية، قبيل المؤتمر نحو 150 بحثاً مقدماً. وتم تقديم الأبحاث المقبولة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية والسياسة العامة في 6 حلقات عمل و3 حلقات نقاشية وندوة دكتوراه و14 مساقاً و21 جلسة على مدار أيام المؤتمر.
وحضر الإطلاق الرسمي للمؤتمر الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ويونس آل ناصر، مساعد مدير عام دبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، وفادي سالم الرئيس المشارك للمؤتمر ومدير قسم البحوث والاستشارات في الكلية.
بيئة حاضنة
وقال الدكتور علي بن سباع المري:«استناداً إلى رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، نجحت الإمارات في استقطاب أكبر الاجتماعات والمؤتمرات العالمية وذلك لما توفره من بيئة حاضنة جعلت الدولة مركزاً عالمياً للابتكار وخاصة في مجالات الإدارة الحكومية والسياسات العامة. وهنا يكمن دور الكلية الأساسي بصفتها مؤسسة أكاديمية بحثية متخصصة في الإدارة الحكومية والسياسات العامة، بدعم مسيرة الإمارات وتسريع عجلة النمو واستشراف المستقبل».
وقال أكد يونس آل ناصر:«في الوقت الذي تحظى فيه تحولات الحكومات الرقمية وآليات بنائها باهتمام دولي كبير، تبرز أهمية الفعاليات العالمية مثل «المؤتمر الدولي لأبحاث الحكومة الرقمية»، والتي تطرح آفاقاً جديدة أمام المختصين وصناع القرار حول تطبيقات وخدمات مدن المستقبل الذكية وسبل تسريع عمليات التحول الرقمي لها».
