انضمت وكالة الإمارات للفضاء وعدد من وكالات الفضاء العالمية إلى مبادرة المرصد الفضائي الدولي للمناخ، لتحديد أطر التعاون وتبادل المعلومات والبيانات حول التغير المناخي بين الدول، وتوسيع استخدام تقنيات الفضاء للحد من تأثيرات التغيّر المناخي.

جاء ذلك خلال حفل رسمي أقيم على هامش فعاليات معرض باريس للطيران في مطار لوبورجيه في العاصمة الفرنسية باريس، والذي ينتهي 23 الجاري، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ووقّع على وثيقة الانضمام ممثلاً عن وكالة الإمارات للفضاء معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، بحضور الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام الوكالة، وعدد من مسؤولي الوكالة.

وتنص الوثيقة على تزويد الأطراف المعنية بالبيانات المطلوبة من مختلف المصادر مثل الأقمار الصناعية، والبيانات الميدانية، لمراقبة وتتبع ورصد آثار التغيّر المناخي، عن طريق إنشاء منصات إقليمية ومحلية تسمح لكل الأطراف بالوصول إلى البيانات والمعلومات التي يتم جمعها بعد إخضاعها للتدقيق والاختبار لمعرفة التأثيرات المحتملة، هذا إلى جانب توفير الدعم والتعاون لإيجاد الحلول المناسبة لهذه التأثيرات.

وقال الفلاسي: «يأتي دعم دولة الإمارات ممثلة بوكالة الإمارات للفضاء لتأسيس المرصد الفضائي الدولي للمناخ والتعاون مع مختلف الأطراف المعنية لتحقيق مستهدفاته ونجاح مبادراته ومشاريعه المهمة».

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: «إن الإمارات تعمل على توظيف كل التقنيات الحديثة المتاحة للحد من تداعيات التغير المناخي».