كشف سالم بن محمد النقبي عضو المجلس التنفيذي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية بالشارقة، المكلف بتسيير أعمال المجلس البلدي لمدينة كلباء، أن تقلبات الطقس أدت إلى ارتفاع الأمواج واندفاعها على سواحل مدينة كلباء، حيث تركزت في منطقتي الكورنيش وخور كلباء، وعليه قامت آليات ومضخات البلدية بالتصدي مبكرا للمياه مساء أول من أمس، التي استمرت أعمالها حتى اليوم التالي، وقامت الآليات بتصريف المياه من الشوارع، كما قامت بوضع السواتر الترابية للتخفيف من قوة واندفاع مياه البحر والحد من آثارها.
إغلاق
ومن جانب آخر أعلنت القيادة العامة لشرطة الشارقة لـ «البيان» عن إغلاق طريق كورنيش مدينة كلباء في اتجاه واحد من الشمال إلى الجنوب من دوار ميناء خور كلباء حتى ميدان كلباء، وذلك بشكل مؤقت احترازيا بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، داعية السائقين إلى اتخاذ الطرق البديلة، وذلك حتى يتم افتتاح الطريق مرة أخرى. وأدت تقلبات الطقس إلى ارتفاع أمواج البحر في السواحل الشرقية، حيث أدت إلى وصول كميات متفاوتة من مياه البحر إلى اليابسة في بعض الأماكن.
تأثير
من جانبه أكد المركز الوطني للأرصاد، أن ارتفاع منسوب مياه البحر في مناطق معينة بالساحل الشرقي بصورة خفيفة ومتوسطة كان نتيجة للمد البحري عند الساعة العاشرة صباح أمس، والذي ترافق مع تأثيرات العاصفة المدارية «فايو» التي انتهت فعليا لدى وصولها إلى السواحل الهندية، مما أحدث تأثيرا إضافيا مع المد وارتفاع منسوب البحر في بعض السواحل الشرقية المنخفضة.
وأشار المركز إلى أن ما حدث لا يعدو عن كونه ظاهرة طبيعية للمد البحري إلى جانب تأثير إضافي للعاصفة المدارية التي تبعد حوالي 1000 كيلومتر عن سواحل الدولة، مما يؤكد أن ارتفاع منسوب البحر كان بصورة خفيفة وأحياناً متوسطة، لافتاً إلى أن المركز الوطني يتواصل مع عدد من الجهات المعنية في المناطق الشمالية للوقوف على كل التطورات.
متابعة
وأشار المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة لـ «البيان» إلى أن الأوضاع لا تدعو إلى القلق، وأنها تحت السيطرة، وأن كميات المياه التي تدفقت إلى اليابسة في بعض مناطق الفجيرة القريبة من الشواطئ، كانت بنسب ليست كبيرة وذلك نتيجة ارتفاع أمواج البحر، موضحاً بأنه لا توجد تأثيرات مقلقة حتى الآن من العاصفة المدارية «فايو» على المنطقة التي أدت فقط إلى ارتفاع الموج على السواحل المطلة على خليج عمان، مؤكدا مواصلتهم متابعة حالة الطقس وآخر المستجدات على مدار الساعة، وأنهم على أهبة الاستعداد بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات المعنية في الإمارة، في حال حدوث أي تطورات.
