أكد بدر عبد الله المطروشي سفير الإمارات غير المقيم لدى جامايكا وهاييتي ممثل الإمارات في رابطة الدول الكاريبية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة انطلاقاً من فهمها لعواقب التأثيرات المناخية ودعماً منها للطاقة الخضراء في العالم، قد أقدمت عام 2017 على خطوةٍ جبارة ومدّت يد العون لمنطقة الكاريبي الذي يعاني من صعوبة الحصول على مصادر الطاقة عبر مشروع صندوق الشراكة بين الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة البالغ قيمته 50 مليون دولار، وذلك على هامش أسبوع الاستدامة في أبوظبي.
وأشار السفير في مقال نشرته صحيفة «جامايكا أوبزرفر» الصادرة من العاصمة كينغستون، تحت عنوان «الطاقة المتجددة مصدر اهتمام الإمارات والكاريبي» إلى أوجه الشبه التي تتشاركها كل من الإمارات العربية المتحدة ودول الكاريبي كالقدرات الهائلة للطاقة الشمسية والاستعداد لتنويع الطاقة لديهما، أضف إلى أن المبادرة تتوافق مع مبادئ الإمارات المتعلقة بالتعاون الدولي، وتأتي ضمن إطار التزامها بأهداف التنمية المستدامة، لا سيما المرتبطة بالمناخ والطاقة النظيفة.
وأطلقت الإمارات على الصعيد الوطني عدداً من المبادرات التي توضح الأهمية التي توليها لمصادر الطاقة المتجددة.
وقد أرست الدولة، على سبيل المثال، خططاً لزيادة مساهمتها في الطاقة النظيفة المجمل من 25% إلى 50% بحلول العام 2050. كما تعمد إلى تقليص البصمة الكربونية لجيل الطاقة بنسبة 70%، وبالتالي توفير ما يقارب 190 مليار دولار في العام 2050.
وليس صندوق «الإمارات-الكاريبي» للطاقة المتجددة إلا بداية شراكة طويلة الأمد بين الإمارات العربية المتحدة والكاريبي، بما يثبت أن التعاون يشكل على الدوام المسار الصحيح لكل المؤمنين بأن الجهود الملزمة تأتي بثمار عظيمة.
وكما قال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: «ليس هناك من منفعة حقيقية لنا من الثروة التي بين أيدينا إلا إذا وصلت للذين هم بحاجة، حيثما كانوا، وبمعزل عن جنسيتهم ومعتقدهم».
