أعلنت بلدية العين عن بدء تجربة استخدام تقنية القماش الخرساني في مشاريع الطرق، الذي يتخذ شكلاً ثابتاً ذا ديمومة عالية وعمراً افتراضياً يقدر بـ50 سنة، كما يساعد على حماية المنحدرات من الأضرار الناتجة عن مياه الأمطار.

وأشارت المهندسة شماء الكعبي، صاحبة الفكرة، بإدارة الطرق الداخلية والبنية التحتية ببلدية مدينة العين، إلى أن بلدية مدينة العين قامت بدراسة الاستخدامات المختلفة للمنتج وبدأت بتجريب ودراسة أدائه في أحد مشاريع صيانة الطرق، من منطلق حرصها على مواكبة التطوير والأفكار المستدامة في مجال البنية التحتية، والاستفادة من التقنيات الحديثة لمعالجة التحديات المتعلقة بالبنية التحتية بما يضمن استدامة الأعمال وجودتها، موضحة أن الفكرة تعد من المشاريع الجديدة والرائدة عالمياً ولم يمضِ على تفعيلها أكثر من 6 أشهر، من قبل شركتين عالميتين في بريطانيا وبلجيكا مقرهما في دبي.

ويعمل المنتج المكون من مزيج من أقمشة جيوتكستيل مع خليط خرساني جاف بين الطبقات الذي يتم ربطها ببعضها البعض بتقنية الغرز بالإبر، ونظراً لامتيازه بخاصية المرونة يتم تشكيله حسب المساحة المطلوبة باستخدام أدوات قطع يدوية تقليدية ليتم بعد ذلك خلطه بالمياه لبدء عملية الهدرجة سواء باستخدام مياه مالحة أو غير مالحة، حيث يتخذ شكلاً ثابتاً ذا ديمومة عالية وعمراً افتراضياً يقدر بـ50 سنة ويلائم الظروف الجوية الرطبة أو المتأثرة بالمياه.

وأضافت الكعبي، إن هناك نوعين متوافران لهذا المنتج، وهما منتج للأعمال المدنية وآخر للأعمال العسكرية، ما يخلق تنوعاً للاستخدامات الحالية للمنتج، ومنها حماية المنحدرات من الأضرار الناتجة عن مياه الأمطار، وتبطين مصارف الري والهياكل الخرسانية المتآكلة والمتصدعة، وإنشاء مهابط الطائرات والطرق المؤقتة.

ومن أهم الخصائص الرئيسة للمنتج المرونة حيث يتمتع بدرجة عالية من المرونة قبل وضع الماء عليه وبعد أن تتم عملية الهدرجة يتخذ مرونة معينة لمنع التصدع، كما يمتاز بمقاومته لنفاذ الماء وذلك بعد أن تتم تقسيته، ومن خصائصه أيضاً المتانة والقوة وخاصة للأعمال العسكرية.