نظمتها أكاديمية دبي للمستقبل

500 مشارك في الجلسات الرمضانية لسلسلة الرواد

■ عمر العلماء وخلفان بالهول خلال إحدى الجلسات | من المصدر

نظمت أكاديمية دبي للمستقبل، 12 جلسة حوارية ومعرفية في مختلف القطاعات والمجالات، ضمن الدورة السنوية الثانية من جلسات سلسلة الرواد في شهر رمضان الكريم، واستقطبت الجلسات أكثر من 500 مشارك من أفراد المجتمع.

وأكد سعيد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل، أن تنظيم جلسات سلسلة الرواد، يأتي في إطار تحقيق رؤية الأكاديمية بأن تكون الملتقى المعرفي الأفضل لشباب الغد، وقادة المستقبل، ما يعزز لديهم الوعي بالمستقبل، واستشراف آفاقه، وفهم تحدياته، ويتيح لهم امتلاك رؤية واضحة لمعالمه، في الوقت الذي يتزايد فيه الاهتمام باستشراف المستقبل لمواكبة التطورات المتسارعة في شتى مناهج الحياة.

وقال: «نجحت جلسات سلسلة الرواد الرمضانية هذا العام، باستقطاب مجموعة متنوعة من المتحدثين والمشاركين، فضلاً عن نوعية الحوارات المطروحة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والعمرانية والبيئية وغيرها، كما شهدت الجلسات حوارات تفاعلية غنية بالتساؤلات والإجابات المتعمقة حول العديد من المفاهيم والقضايا المهمة».

وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، خلال مشاركتها في جلسة بعنوان «مستقبل الثقافة»، أن التكنولوجيا الحديثة توفر فرصاً جديدة في ميدان المعرفة والثقافة والإبداع، وتفتح آفاقاً واسعة أمام المبدعين والفنانين لزيادة إنتاجهم الثقافي، وتعزيز وصوله إلى شرائح مجتمعية جديدة، مشيرة إلى ضرورة تطويع التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، للحفاظ على التراث الثقافي العالمي، وزيادة الوعي بأهـــمية المواقع الأثرية العالمية.

وأشار الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، خلال جلسة «الإلهام والمستقبل»، إلى أهمية دور الخيال عندما يلتقي بالإلهام.

وفي جلسة خاصة عن مستقبل التراث العمراني في مدينة دبي، لفت المهندس رشاد محمد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني، إلى أهمية الحفاظ على المباني التاريخية والاهتمام بها، ما يساعد في تطور السياحة الاقتصادية والتراثية، من خلال تحويلها إلى متاحف تاريخية وأسواق تقليدية.

كما أشار المهندس أحمد محمود أحمد مدير إدارة التراث العمراني والآثار في بلدية دبي، إلى وجود 3250 موقعاً أثرياً تاريخياً في دبي وحدها.

صحة

كما استضافت أكاديمية دبي للمستقبل، الدكتورة مريم مطر مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية، في جلسة خاصة، حملت عنوان «أعد برمجة جيناتك»، تحدثت خلالها عن أهمية دراسة علم الجينات لتعزيز صحة أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن الجينات أصبحت أمراً يمكن تعديله والتحكم به، ويجب توظيف المزيد من البحث لإحداث تأثيرات إيجابية في الصحة والطب، ونوهت بنجاح العالم بالقضاء على مرض (بيتا ثلاسيميا) في عام 2017، وأكدت أهمية الحفاظ على الخلايا الجذعية التي يمكن أن يستخرجها علماء الوراثة من النخاع العظــمي لاستخدامها في المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات