أكاديميون:علاقات البلدين متميزة في المجال الأكاديمي والبحث العلمي

أكد أكاديميون أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، تحمل انعكاسات إيجابية كثيرة في تحقيق رؤى وخطط وبرامج التعاون بين البلدين، لاسيما في المجال الأكاديمي والبحث العلمي.

وشدد الدكتور محمد عبد الله البيلي مدير جامعة الإمارات، على أهمية الزيارة التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تأتي في إطار تجسيد علاقات التعاون الاستراتيجية بين البلدين، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة في ترسيخ المصالح الوطنية وتوطيد عرى الصداقة والاستقرار والتعايش والتسامح والتواصل الحضاري بين الشعوب والأمم، والعمل على التصدي المشترك لنبذ العنف والتطرف والإرهاب أينما وجد.

وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين مبنيّة على أسس الاحترام والتقدير وتبادل المصالح وتوحيد المواقف الدولية والإقليمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والمجالات المختلفة بما يساهم في تعزيز وتعميق الروابط لقوية بين البلدين.

وأضاف أن جامعة الإمارات كواحدة من المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية من أبناء الدولة بمخرجات وخبرات أكاديمية عالية الجودة، ولما تتمتع به مؤسسات التعليم العالي في ألمانيا من تميز وتقدم وتطور، فإننا نعمل على تحقيق التعاون الأمثل للاستثمار في مجالات البحث العلمي والتدريب وبرامج الدراسات العليا، وبما يعزز التكامل والتنوع في مخرجات مؤسسات التعليم تلبية للخطط الاستراتيجية والاستفادة من الإمكانات والخبرات العالمية.

أهمية
بدوره أكد الدكتور عتيق جكة، نائب مدير جامعة الإمارات، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى ألمانيا تعبر عن عمق وأهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الصديقين، من خلال برامج واتفاقات مشتركة، تسهم في تحقق الأهداف المشتركة.

وأضاف لا شك أن رؤية حكومتنا الرشيدة في بناء علاقات شراكة استراتيجية مع منظمة الدول العالمية والإقليمية تؤكد حرص قيادتنا على مواكبة ركب التطور الحضاري، وبناء شراكات نوعية متميزة مع تلك الدولة، التي تمتلك مقومات وتجارب في مجالات التعليم والصناعة والاقتصاد، حيث تعتبر ألمانيا واحدة من تلك الدولة التي باتت تفرض نفسها بقوة على السوق العالمية، ولا بد لنا من الاستفادة من تلك التجارب والخبرات عبر المشاريع والبرامج في مختلف مجالات التنمية الوطنية، مؤكداً في الوقت نفسه أن علاقات دولة الإمارات المبنية على التواصل والتسامح شجعت الكثير من دول العالم على فتح آفاق التعاون المشترك.

اعتراف
وذكر الدكتور محمد فراس نائب أستاذ العلاقات الدولية في كلية المدينة الجامعية في عجمان أن الدور الاستراتيجي الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة أضحى دوراً اقليمياً ودولياً يتعدى حدود «الجيوبوليتكس»، كما أضحى مثار اعتراف عالمي لا يقبل التشكيك، مبيناً أن زيارة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي إلى ألمانيا تاريخية، كما أنها ستعزز العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين في المحافل الدولية، كما أن الزيارة مثال ناصع عن التعاون والتناغم الذي ترسيه السياسة الخارجية للدولة خارج إطار الكثير من التوترات والمنازعات التي تعتري العلاقات الدولية.

وأضاف أن الإمارات تشترك مع ألمانيا في رؤيتها الاستراتيجية حول السياسة الدولية التي يجب أن يتم صياغتها عبر الشراكات وتعزيز العلاقات على جميع الأصعدة، كما ان الإمارات انتهجت سياسة حكيمة في علاقاتها الدولية مع كل دول العالم الأمر الذي أكسبها سمعة طيبة نتيجة لتقديرها واحترامها لكل المواثيق الدولية التي تعاهدت عليها.

تعويل
وقال المؤرخ الدكتور سيف بن عبود البدواوي أن ألمانيا لها نظرة استراتيجية قديمة متجددة في علاقتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة إذ تعول على موقع الدولة الإستراتيجي ومن خلال العلاقات المتميزة مع الإمارات نحو تنشيط الحركة التجارية، مشدداً على أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جاءت لتقوي العلاقة بين البلدين.
وتحدث البدواوي عن جهود ألمانيا في مد جسور التواصل مع الخليج العربي في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى لكنها مشاريع لم تكتمل بسبب الحرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات