مقيمون ألمان في الدولة:

الإمارات موطن الثقافات وقبول الآخر وبيئة خصبة للعمل

■ العلاقات الإماراتية الألمانية قوية ومتنامية | أرشيفية

أكد مقيمون ألمان في الدولة أن الإمارات تعتبر موطن الثقافات وقبول الآخر وبيئة خصبة للعمل، لافتين إلى زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى ألمانيا وأهمية العلاقة الإماراتية الألمانية الراسخة في جميع الجوانب، لا سيما الاقتصادية ودورها في تعزيز كفاءة الأعمال.

وقال ستيف تزيكاكيس، رئيس شركة SAP لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: «إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى ألمانيا مناسبة هامة لتبادل أفضل الممارسات المتعلقة بتنمية الاقتصاد وتنويعه، وتعزيز كفاءة الأعمال اعتماداً على التكنولوجيا، وتطوير المواهب الشابة».

وأضاف: «بصفتنا شركة عالمية تتخذ من ألمانيا مقراً لها، تفتخر SAP بأن تكون جزءاً من هذه الزيارة الرسمية، حيث تدعم الشركة بالكامل أهداف رؤية أبوظبي 2030 وأهداف رؤية الإمارات 2021 للتحول الرقمي على مستوى الدولة، خصوصاً وأن التقنيات المتصلة بإدارة العمليات في الزمن الحقيقي ودمج التقنيات المستقبلية باتت حاجة ملحّة لمؤسسات القطاعين العام والخاص في الإمارات لإحداث تحول جذري في تجارب السكان والعملاء وتعزيز رفاهية المجتمع».

وتابع تزيكاكيس: «تعمل شركة SAP على تسريع خطتنا التي أعلنا عنها مسبقاً لاستثمار 200 مليون دولار في الإمارات على مدار خمسة أعوام، وفي هذا السياق، نشارك في الابتكار مع الشركات الرائدة مثل أدنوك والاتحاد للطيران، إلى جانب الفعاليات والأحداث الضخمة مثل الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في أبوظبي وإكسبو 2020 دبي».

بدورها، قالت كيرستن ستاب مدير مكتب هامبورغ بالإمارات العربية المتحدة: جئت إلى دبي عام 1998 وأنا أنظر إلى الوراء ما زلت مندهشة من مدى التغير الذي حدث في فترة قصيرة من الزمن - حيث لا يزال بإمكاني زيارة ملعب طفولتي مع أبنائي، أكثر ما يعجبني في العيش في دبي هو كرم أصدقائي الإماراتيين وشركاء الأعمال، إلى جانب تكوين صداقات مع العديد من الأشخاص من مختلف البلدان والثقافات. وأكدت كريستين أنها لا تشعر بالملل مطلقاً ولا تشعر أنها غريبة، حيث لا يمكن التمييز بين المقيمين على المدى الطويل والقادمين الجدد، لافتة إلى أن دبي طورت ثقافتها الخاصة التي هي مزيج من الثقافات العربية الحديثة والعديد من الثقافات الأخرى.

وأشارت إلى أن تقديم تأشيرة إقامة طويلة الأجل ودائمة خطوة إيجابية للغاية في الاتجاه الصحيح.

بدوره، أشار رالف بيكر ألماني، يعمل رئيسا تنفيذيا بإحدى الشركات، إلى أنه قدم عام 2011 من قبل شركة مقرها هامبورغ إلى الإمارات لإدارة أعمالهم في الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدا أن الإمارات تعتبر أهم مركز أعمال في العالم. ولفت الى أن التنوع الكبير والأمن والامان وسيادة القانون على الجميع اهم ما يميز الامارات.

من جانبها، قالت أكسانيا نيوورث التي تحمل الجنسية الألمانية:«أقيم في الإمارات منذ 10 أعوام تمكنت خلالها من إنشاء شركة خاصة بتنظيم وإدارة الفعاليات بعد أن وجدت في الإمارات بيئة خصبة للعمل فلا يوجد ضرائب مرتفعة، كذلك توفر الإمارات أعلى معايير الأمن والأمان والعدالة في الاستثمار.

وأضافت أكسانيا:»لم أشعر يوماً بأنني متعبة من العيش في الإمارات بل على العكس حاولت اتخاذ قرار بالرجوع إلى بلدي أو أي بلد آخر خاصة وأنني أحمل جنسية أخرى إلا أنني لم أتمكن من ذلك بسبب ارتباطي النفسي والعاطفي بهذا المكان الذي حققت فيه نجاحات في العمل الخاص، كما أنني تمكنت من تكوين شبكة علاقات من كل الجنسيات تقريباً بسبب طبيعة عملي والطريف في الأمر أنني أصبحت أفهم وأتحدث اللغة العربية نوعاً ما وهو أمر غاية في الروعة بالنسبة لي.

وأشارت إلى أنها تعتبر الإمارات وطنها الثاني وأنها تفتخر في أي مكان أنها تعيش على أرضها خاصة بعدما اكتسبت خبرات كبيرة ومختلفة من التنوع الثقافي الذي تتمتع به الإمارات التي تمكنت من احتضان كل الجنسيات.

ولفتت كريستين هوهمان ألمانية مقيمة في دبي ولديها 4 أبناء اثنان منهم ولدا في دبي أنها قدمت إلى الإمارات عام 2003 ولم تعرف وقتها أنها ستظل هنا لسنوات امتدت إلى أكثر من 16 عاماً تمكنت خلالها من تكوين العديد من الصداقات والعلاقات من مختلف الجنسيات وتجد أن أبناءها المولودين في الإمارات يشعرون بالرغبة في العودة سريعاً بعد إجازة الصيف التي يقضونها في ألمانيا ويفتقدون أصدقاءهم كثيراً.

تطور

أفادت كريستين هوهمان أن الإمارات تشهد تغيرات سريعة وتكاد تكون الأسرع في العالم وأن هذا الأمر يتضح جلياً عندما نذهب في إجازة كل عام لبلدان أخرى نجد إن الأماكن لا يطالها تغيير كما الأمر في الإمارات، وأن أبناءها تمكنوا من تعلم اللغة العربية ولهم أصدقاء من مختلف الجنسيات وأصبح لديهم خبرات متنوعة في ثقافات الشعوب وملابسهم وأكلاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأهمها الثقافة الإماراتية والتي ساعدت في صقل شخصياتهم بشكل كبير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات