سفير ألمانيا لدى الدولة: البلدان متفقان على أنه لا حل عسكرياً للمشكلات الإقليمية

أشاد إرنست بيتر فيشر، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة، بعلاقات الصداقة القوية التي تربط بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد عام 1971، مؤكداً أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لألمانيا ستُسهم في فتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون بين الدولتين الصديقتين، لافتاً إلى أن الإمارات تُعد أهم شريك تجاري واستثماري لألمانيا في المنطقة العربية بحجم استثمارات يصل إلى 10 مليارات يورو سنوياً، مشيراً إلى تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التصنيع وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وتوفير الطاقة والمياه والأغذية والاقتصاد الأخضر.

وأشار إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سيبحثان خلال الزيارة سبل تعزيز علاقات الشراكة بين الدولتين في المجالات الاقتصادية والثقافية، مؤكداً أن الطرفين يؤمنان بوجود إمكانية كبيرة لتطوير هذه الشراكة إلى آفاق أكثر رحابة.

تطورات

وقال السفير الألماني في تصريح لوكالة أنباء الإمارات أمس، إن العلاقات الثنائية شهدت تطورات مهمة نتيجة سلسلة من الزيارات الرفيعة التي قام بها مسؤولون كبار من البلدين، مؤكداً أن ألمانيا تتطلع إلى مشاركة فعالة في إكسبو 2020 دبي تعكس رسوخ وقوة العلاقات الثنائية بين البلدين وقدرتهما على تطويرها بشكل أكبر في المستقبل القريب.

وعلى مستوى العلاقات السياسية، أكد السفير الألماني لدى الدولة الثقة المتبادلة بين البلدين وتواصل التشاور بين قيادتيهما في هذا الصدد، مشيراً إلى زيارة هايكو ماس وزير الخارجية الألماني الأخيرة إلى أبوظبي.

وأكد أن جمهورية ألمانيا الاتحادية ودولة الإمارات العربية المتحدة تتفقان على ضرورة احترام كل دول العالم للقوانين الدولية والاتفاقات الثنائية وسيادة كل دولة على أراضيها والالتزام بعلاقات حُسن الجوار، مشيراً إلى أن الدولتين تتفقان أيضاً على أنه لا يوجد حل عسكري للمشكلات الإقليمية وأنهما يؤمنان بأن مبدأ الدبلوماسية أولاً هو السبيل الوحيد للوصل إلى حلول سلمية مستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات