بالتعاون مع قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام

تطوير قدرات موظفي كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية

صورة

نظم قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ورشة عمل بعنوان «الثقافة المرئية: طرح الأفكار في المستقبل»، في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، قدمها لويس شومبيتاز رئيس قسم المعلوماتية في قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام.

وتستمر ورشة العمل 3 أيام، وتدور حول التفكير المرئي، وتهدف إلى تدريب كوادر الكلية وبناء قدراتهم للتعامل مع البيانات والإحصاءات والتمكن من إعادة عرضها بطريقة الرسوم البيانية «الإنفوغراف»، بما يسهم في تسهيل فهم المحتوى وتوفير الوقت والقدرة على اتخاذ القرار بطريقة أكثر فاعلية، وتتضمن ورشة العمل القيام بمشروعات ذات صلة، وستتمكن من فهم متطلبات وأدوات ومسار تطور المرئيات في مختلف القطاعات.

الاتصال البصري

واستعرض لويس شومبيتاز أهمية مخطط المعلومات البيانية والمرئيات، وقال إن الجميع بات اليوم معتاداً على الاتصال البصري، منوهاً إلى أهمية الصورة وتفوقها على المجالات الأخرى في التفسير والشرح.

وتابع: إن الإنسان كائن بصري بالدرجة الأولى، مبيناً كيفية تطور الأشياء من هذا المنظار، فلكل من أجهزة الإعلام طبيعة وسياق، وأن النص خطي تعاقبي، الصورة متزامنة لا خطية، ويدمج مخطط المعلومات البيانية «الإنفوغراف» أفضل ما في المجالين، ويتيح استخدام العناصر الثلاثة تقديم استراتيجية اتصال ناجحة.

وأضاف: يتم التركيز على «الإنفوغراف»، لافتاً إلى أن أهمية استخدام الرسوم البيانية لشرح الأفكار والمفاهيم، وأن استخدام كلمة «الإنفوغراف» بشكل صحيح يعني كذلك القدرة على تطبيقها على نحو مناسب مع تصوير البيانات في استراتيجيات الاتصالات.

وأوضح أنه يجب معرفة محور حديث فريق العمل والتحاور معه بالمصطلحات ذات العلاقة، ما يؤدي لقيامه بتنفيذ التوجيهات على نحو أكثر دقة، مشيراً إلى أن ثمة فرصة رائعة لفهم الممارسات المتعلقة بتصوير المعلومات، وإدارة طرق طرحها بشكل فعّال عن طريق استخدام مبادئ «الإنفوغراف».

أدوات مبتكرة

من جانبه قال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «تأتي مشاركتنا في ورشة العمل بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام انطلاقاً من حرصنا على توسيع قاعدة التعاون والشراكات الممتدة مع كل مؤسسات الدولة، بهدف الارتقاء بنظم الإدارة الحكومية وخلق أدوات مبتكرة وإيجاد حلول غير تقليدية لإثراء بيئة العمل الحكومي ودفعها نحو آفاق جديدة من الإبداع».

وتابع: «تمثل المؤسسة مرآة المجتمع وأفراده ومؤسساته، وهو ما يتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات من أجل تعزيز بيئة العمل لنشر صورة الدولة المشرفة أمام العالم وإظهار مدى تطورها في كل المجالات، وهو ما سوف يتحقق من خلال بناء القادة وتأهيل كفاءات بشرية في كل المواقع وتسليحهم بمختلف المهارات والتدريب وفق أحدث النظم الإدارية في العالم».

نماذج متكاملة

وأضاف: نسعى في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إلى تقديم نماذج متكاملة لتكون ركيزة للتطوير المستدام دعماً لمسيرة التغيير داخل مؤسسات الدولة، ويعد التدريب المستمر والاطلاع على أحدث ما توصل إليه العالم من أهم الركائز الرئيسية لمواكبة كل متغيرات العصر ووضع حلول فعّالة قابلة للتنفيذ في كل الظروف. ونحن مستمرون بالعطاء ومشاركة خبراتنا وتطويع أبحاثنا العلمية لخدمة أهداف الدولة والوصول بالإدارة الحكومية إلى آفاق المستقبل لضمان الريادة في كل المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات