مسؤولون: تعزز جاذبية العيش على أرض الدولة

استراتيجية جودة الحياة ترسّخ مكانة الإمارات لتكون الأسعد عالمياً

صورة

أكد مسؤولون أن اعتماد مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، يسهم في جعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في مجال جودة الحياة، وتعزيز مكانتها لتكون الدولة الأسعد عالمياً.

وقالوا إن قيادة دولة الإمارات تحرص أشد الحرص على أن تكون الحياة في الإمارات في أعلى مراتبها، وتتجاوز جودة الحياة في مختلف بقاع الأرض، مؤكدين أن هذه الاستراتيجية تعزز جاذبية العيش على أرض الإمارات، وترسّخ العلاقات الأسرية، وتوفر الحياة الكريمة الآمنة والمستقرة للمواطنين والمقيمين.

خطط طموحة

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «حينما تحتل الإمارات مركزاً ضمن أفضل عشر دول عالمياً في مؤشر جودة الحياة، وفقاً للمسح الأخير الذي أجراه معهد جالوب، ويمثل 160 دولة وفق 13 محوراً في المجالات الحيوية التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بجودة الحياة، مثل التعليم والصحة والاقتصاد والأداء الحكومي والمسكن وغيرها، فإن ذلك يعكس الخطط الطموحة التي تخطّها حكومة دولة الإمارات لتعزيز جاذبية الدولة، ويأتي في إطار استراتيجية جودة الحياة التي أقرّها مجلس الوزراء الموقر، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تتضمن 90 مشروعاً حيوياً ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة الحياة، ما يرسّخ ريادة الإمارات وجهةً للمستثمرين وأصحاب الأفكار والمبتكرين الباحثين عن رفاهية الحياة وجودتها، مع تمتعها بأعلى درجات الأمن والأمان».

وأضاف: «كما تدعم هذه الاستراتيجية مئوية الإمارات 2071 التي أكدت مستهدفاتها على توفير حياة الرخاء والازدهار للأجيال القادمة»، لافتاً إلى أن دولة الإمارات، بفضل قيادتها الرشيدة، تعمل من أجل مصلحة شعبها والشعوب الشقيقة والصديقة بتوفير بيئة جاذبة للمال والأعمال وحياة كريمة سعيدة وآمنة.

حياة كريمة

وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، المدير العام لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة محط أنظار العالم، وترنو إليها الأفئدة للعيش فيها، ويتطلع البشر في مختلف أنحاء المعمورة إلى قضاء حياتهم فيها، لما توفره من مقومات الحياة الكريمة للإنسان.

وقال إن الإمارات تصدرت وما زالت تتصدر قائمة الدول المفضلة للعيش لدى الشباب العربي، وقائمة الدول التي يرغبون لدولهم أن تحذو حذوها، وينظرون إلى الإمارات باعتبارها نموذجاً يُحتذى للبلدان الآمنة اقتصادياً، وكذلك بكونها الوجهة المفضلة لتأسيس الأعمال في العالم العربي.

وأضاف أن قيادة دولة الإمارات تحرص أشد الحرص على أن تكون الحياة في الإمارات في أعلى مراتبها، وتتجاوز جودة الحياة في مختلف بقاع الأرض، وهذا ما تعمل عليه حكومة دولة الإمارات، مشيراً إلى أن إقرار مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استراتيجية جودة الحياة في دولة الإمارات حتى عام 2031، يأتي ترسيخاً لجهود الإمارات في سعيها لتكون دائماً في المركز الأول في جميع المجالات.

وأوضح عبد الله علي بن زايد الفلاسي أن المشاريع التي أقرها مجلس الوزراء ضمن استراتيجية جودة الحياة تمس حياة الناس، ويتطلع كل البشر إلى تحقيقها، سواء ما يتعلق منها بالصحة البدنية والنفسية أوالصحة الرقمية، وترسيخ العلاقات الأسرية، فجميعها أمور تمس حياة الناس، ويسعون إليها من أجل العيش الآمن السعيد، وهذا ما تعمل على تحقيقه دولة الإمارات العربية المتحدة.

مراكز متقدمة

وثمّن أحمد محبوب مصبح، المدير العام لجمارك دبي، اعتماد مجلس الوزراء استراتيجية جودة الحياة، مؤكداً أن خطط حكومة الإمارات وقراراتها تسعى لجعل الدولة في مصاف الدول المتقدمة عالمياً على كل مؤشرات التنافسية العالمية، وهو ما لمسناه من تبوؤ الإمارات مراكز متقدمة في مؤشرات سهولة الأعمال ومؤشر فعالية هيئات الجمارك ومؤشر الابتكار.

وبيّن أن تكامل هذه الاستراتيجيات والخطط سيرسّخ موقع الإمارات وريادتها العالمية وفق مئوية 2071 التي تهدف إلى تحقيق الازدهار والسعادة للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن استراتيجية جوده الحياة ستعزز استقطاب المزيد من رجال الأعمال والاستثمارات الخارجية والتجار، لتكون الإمارات مقر إقامتهم ومقصد استثماراتهم.

احتياجات أساسية

بدوره، قال حمد تريم الشامسي، مدير منطقة عجمان الطبية، إن استراتيجية جودة الحياة تلامس احتياجات الإنسان الأساسية في الحياة، وتوفر بيئة متكاملة من تعليم وصحة ورعاية وخدمات متكاملة ترمي لإسعاد المجتمع بصورة شاملة، مؤكداً أن هذا الأمر يعد خطوة كبيرة في توفير الرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرض زايد الخير.

وذكر أن هذه الاستراتيجية تأتي نتيجة جهود القيادة الرشيدة التي دائماً تستشرف المستقبل وترسم الخطط التي تسعد الإنسان وتحقق الاستدامة للأجيال المقبلة، من خلال توفير متطلبات الحياة الكريمة من مسكن وتعليم وصحة وتقديم خدمات متكاملة، وفق نهج علمي متطور يسهم في تعزيز تنافسية الدولة ووضعها في طليعة الدول المتقدمة في مجال جودة الحياة ورفاهية الإنسان.

ولفت الشامسي إلى جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يعمل جاهداً لجعل الدولة في طليعة الدول، ويطمح دائماً إلى تحقيق المركز الأول، وهو الأمر الذي أسفر عن نجاح كل الخطط والبرامج التنموية التي وضعتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي يجني ثمارها شعب دولة الإمارات والمقيمون من خدمات حكومية متميزة ورعاية صحية، وتوفير بنية تحتية صلبة تعزز وتواكب التطور العمراني الذي تشهده الدولة.

وبيّن أن جودة الحياة هي الاهتمام بحياة الإنسان في جوانب معيشته والبيئة المحيطة به، وبما تقدمه الدولة للإنسان من رعاية شاملة في جميع المجالات.

جهود متواصلة

من جانبه، أكد عبد الله الريس، مدير إدارة المتعاملين في محاكم دبي، إن الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمضي في تطبيق استراتيجية جودة الحياة 2031، اعتماداً على التركيز على أفضل السبل لتحقيق جودة الحياة المتكاملة في العديد من الجوانب التي تتعلق بالصحة البدنية والنفسية والصحة الرقمية للأجيال، وغيرها من القطاعات التي تُعنى بجودة الحياة ورفاهية المواطنين والمقيمين.

وأوضح الريس أن الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة تشكّل ثمرة الجهود المتواصلة للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، إذ عملت الحكومة على تطويرها لتواكب توجهات حكومة دولة الإمارات، وتدعم تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية المستقبلية وصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.

رؤية حكيمة

وأشادت حصة الفلاسي، الرئيس التنفيذي للسعادة وجودة الحياة في الديوان الأميري بحكومة الفجيرة، باعتماد مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، مشيرةً إلى أن الاستراتيجية تعبّر عن رؤية حكيمة لقيادة دولة الإمارات الرشيدة التي تمثل آلية عمل حكومية شاملة لتحقيق مفهوم جودة الحياة المتكاملة في الدولة، من خلال التركيز على أفضل السبل لتعزيز نمط حياة الأفراد وترابط المجتمع، عبر تشجيع وتبنّي أسلوب الحياة الصحي والنشط، وتعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبنّي التفكير الإيجابي قيمةً أساسية وبناء مهارات الحياة، وترسيخ قيم العطاء والتعاون والتضامن وخدمة المجتمع.

وأشارت الفلاسي إلى أن استراتيجية جودة الحياة تعكس جهوداً متواصلة لحكومة دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في إعداد جيل يحمل راية المستقبل، ويتمتع بأعلى المستويات العلمية والاحترافية والقيم الأخلاقية والإيجابية، لضمان الاستمرارية وتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة، ورفع مكانة الدولة لتكون أفضل دولة في العالم.

وقالت: «لا ننسى السعي الدؤوب لدولة الإمارات إلى تعزيز مفهوم الشراكة بين كل القطاعات والجهات في المجتمع، لاستدامة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والارتقاء بالخدمات من خلال حشد كل الطاقات والخبرات والموارد لتحقيق رفاه وسعادة المجتمع، وبناء بنية تحتية كفيلة بتلبية احتياجات مواطنيها والمقيمين على أرضها».

أسلوب حياة

وقالت إيمان الهياس، الرئيسة التنفيذية للسعادة والإيجابية في غرفة رأس الخيمة، إن استراتيجية جودة الحياة 2031 تنعكس بكل تأكيد إيجاباً على كل فرد بالمجتمع، سواء كان مواطناً أو مقيماً، خصوصاً أنها تتعلق بكل مناحي الحياة التي يحتاج إليها كل فرد في المجتمع يومياً من صحة بدنية ونفسية، والتي تعزز جاذبية العيش على أرض الإمارات، وترسّخ العلاقات الأسرية، وتوفر الحياة الكريمة الآمنة والمستقرة.

ولفتت إلى أن قرارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جعلت من الإيجابية والسعادة أسلوب حياة، في ظل الإنجازات الكبيرة التي تحققت، وما زال المزيد منها على قائمة التطبيق والتحول إلى واقع، وتصب كلها في مصلحة المواطن والمقيم، حتى بات الجميع ينظر إلى المستقبل دون خوف أو قلق، وبقلوب تملؤها السعادة والشعور بالرضا نتيجة جهود القيادة الرشيدة التي ترسّخ تلك المشاعر من خلال خططها واستراتيجيتها ذات النظرة المستقبلية.

وطن السعادة

وأكدت أفنان علي محمد الشميلي، إدارية إسعاد المتعاملين في مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، أن إقرار مجلس الوزراء الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة من شأنه أن يجعل الإمارات الوطن الأول للسعادة، مبينةً أن المبادرات التي تتضمنها الاستراتيجية الوطنية كلها تصب في مصلحة الوطن والمواطنين، كما تعزز مكانة الإمارات حتى تكون رائدة عالمياً في مجال إسعاد شعبها.

وتابعت: «تهدف الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 إلى الانتقال بدولة الإمارات من مفهوم الحياة الجيدة فقط إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة المتكاملة، ما يسهم في دعم رؤية الإمارات 2021 وصولاً إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات