المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة لـ« البيان»:

تفعيل توصيات تقرير «قوة الاختيار» لرفع مشاركة المرأة بسوق العمل

قالت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، إن المؤسسة تواصل مساعيها لتفعيل توصيات ونتائج تقرير «قوة الاختيار: بحث في قرارات المرأة المتعلقة بالعمل ووجهات نظر المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة»، لرفع مشاركة المرأة الإماراتية في سوق العمل على نطاق أوسع سواءً في المؤسسات أو من خلال المشاريع الصغيرة ومشاريع ريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز المسيرة الناجحة للمرأة الإماراتية في كافة قطاعات الدولة ووصولها إلى أعلى المراتب.

وأوضحت شمسة صالح في تصريحات لـ«البيان» أن خيارات العمل البديلة تعد واحدة من توصيات التقرير والتي من شأنها التشجيع على استقطاب المرأة غير العاملة في سوق العمل والحفاظ على الكفاءات الوظيفية النسائية، حيث تسهم وغيرها من المبادرات والسياسات في توفير خيارات إضافية تتلاءم مع الظروف الاجتماعية للمرأة وتمكنها من تحقيق التوازن بين حياتها الأسرية وحياتها المهنية.

تعزيز المكتسبات

وكانت مؤسسة دبي للمرأة قد أطلقت هذا التقرير في شهر سبتمبر الماضي بتوجيهات من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، حيث يركز التقرير -الذي يعد الأول من نوعه في الدولة- على شريحة من النساء الإماراتيات، هي شريحة المرأة غير العاملة، متناولاً التحديات التي تواجهها وأسباب عدم انضمامها لسوق العمل، واقتراح السياسات الملائمة للاستفادة من قدراتها في مسيرة التنمية وتعزيز المكتسبات والنجاحات التي حققتها المرأة الإماراتية في كافة المجالات وما وصلته من مستوى تعليمي متقدم ومكانة عالمية مرموقة.

أفضل الممارسات

وأكدت شمسة صالح أن المؤسسة تعكف حالياً على إعداد تقارير تتضمن خيارات العمل البديلة للمرأة وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، على أن يتم إصدار هذه التقارير خلال الفترة القادمة تمهيداً لتطبيقها بالتعاون مع الجهات المعنية والقطاع الخاص، مشيرةً إلى أن هذه الخيارات تشمل ساعات الدوام المرنة والمشاركة في الوظيفة الواحدة والعمل الجزئي بالوظائف والمؤسسات التي تسمح ظروفها بذلك والعمل عن طريق المنصات الإلكترونية والرقمية، لما لكل ذلك من دور كبير في استقطاب شريحة من النساء تناسبهن هذه الأنظمة.

وأفادت بأنه فور الانتهاء من الدراسة وإصدار التقارير النهائية، سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من خلال التعاون مع بعض الجهات الحكومية والخاصة، على أن يتم تقييم التجربة ورصد النتائج بعد فترة سيتم تحديدها.

نتائج إيجابية

ولفتت شمسة صالح إلى النتائج الإيجابية للمشروع الوطني للحضانات في استقطاب المرأة بسوق العمل، مشيرةً إلى أنه منذ إطلاق المشروع في عام 2008 من قِبل سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، تم إنشاء 25 حضانة ومركز رعاية طفل بالدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية في إمارة دبي، حيث ساهم في رفع نسبة السعادة الوظيفية وزيادة الإنتاجية والحفاظ على الكفاءات الوظيفية، مشيرةً إلى تعاون المؤسسة وتواصلها مع الكثير من الجهات الحكومية لافتتاح المزيد من الحضانات ضمن هذا المشروع الوطني.

قاعدة بيانات

وأكدت شمسة صالح حرص المؤسسة، ضمن استراتيجية عملها، على تأهيل المرأة لشغل المناصب القيادية ومراكز صُنع القرار، مشيرةً في هذا الصدد إلى التعاون البناء مع سوق دبي المالي لتشجيع تعيين النساء في مجالس إدارة الشركات المساهمة العامة المدرجة في السوق المالي، وتحثهن دائماً على الترشح لمجالس الإدارة، وتقوم بالإعلان عن ذلك عبر حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي، ودعماً لهذا التمثيل قامت المؤسسة بإعداد قاعدة بيانات بالقيادات النسائية المؤهلة لتمثيل المرأة بمجالس الإدارة، إضافة إلى التعاون مع معهد حوكمة في هذا المجال.

زيادة الوعي

أعربت شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، عن أملها في زيادة التمثيل النسائي في مجالس الإدارة والمواقع القيادية، خاصةً مع تنامي الوعي بالدور الاقتصادي للمرأة ومواكبة الأهداف الوطنية بتعزيز دورها كشريك رئيس في التنمية الشاملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات