قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، إن «الجهود الأمريكية لإنهاء الأنشطة الخبيثة لإيران ستتواصل»، مشيراً إلى أن واشنطن مستعدة لإجراء مباحثات، «عندما يثبت الإيرانيون أنهم يتصرفون كدولة عادية».
وصرح بومبيو في مؤتمر صحفي مع نظيره السويسري إيناسيو كاسيس بأن النظام الإيراني استخدم موارده لدعم حزب الله وتمويل الحرب في سوريا، متجاهلاً الاحتياجات الأساسية لشعبه. وأكد بومبيو أن «واشنطن ستواصل الضغوط لتقويم السياسة الإيرانية». في المقابل اشترطت إيران أن «تغير الولايات المتحدة سلوكها» في شكل ملحوظ للموافقة على التفاوض معها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس الموسوي إن «التغيير الشامل لسلوك الولايات المتحدة وأفعالها إزاء الأمة الإيرانية هو المعيار» الذي سيؤخذ في الاعتبار قبل أي تفاوض محتمل، معتبراً أن بومبيو «يلعب على الكلمات».
بالتزامن أعلن الجيش الأمريكي أن قاذفات أمريكية من طراز «بي - 52» (B - 52) وحاملة طائرات أبراهام لينكولن، قد أجرت مناورات مُشتركة في بحر العرب. وأضاف: «المناورات المشتركة مع القوات الجوية في الخليج العربي أثبتت قدراتنا على الرد في حال وجود أي تهديدات».