قالت نشرة أخبار الساعة إنه منذ أن تأسست دولة الإمارات العربية المتحدة، على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي تسير على نهج واحد؛ أساسه عدم الوقوف مكتوفة الأيدي أمام أي مساعدات يمكن تقديمها لكل المعوزين والمنكوبين، حتى جابت مساعداتها ومنحها، شرق العالم وغربه، من دون الالتفات إلى أي اختلافات في التوجهات السياسية أو البقعة الجغرافية، ومتجاوزة ثقافة الاختلاف في العرق واللون والطائفة، والدين.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «الإمارات تعلي من دورها التضامني مع المهجّرين والمنكوبين» أنه منذ أن وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق فعاليات حملة الإمارات لأطفال ونساء الروهينغا، التي بدأت منذ يوم الجمعة الموافق 24 مايو الماضي، وتستمر لمدة أسبوعين، بلغت إيرادات الحملة لغاية الجمعة الماضية 65 مليون درهم، فيما يستمر استقبال تبرعات الخيرين عبر المواقع والمنصات ووسائل جمع التبرعات الأخرى التي حددتها المؤسسات الإنسانية الإماراتية المشاركة في الحملة، وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ما يجسّد التضامن والعطاء مع الشعوب المهجّرة والمنكوبة.
وأوضحت أن نجاح فعاليات حملة الإمارات لأطفال ونساء الروهينغا، جاء نتيجة العمل على إعلاء شأن الخير والتضامن والعطاء، في شهر البركة، شهر رمضان المبارك، وهو الذي لم يكن ليحقق أثره الطيب في النفوس لولا دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر.