اختتمت مؤسسة الإمارات - المؤسسة الوطنية المستقلة التي تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب - حملتها الرمضانية لهذا العام بنجاح باهر، حيث حقق أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة حوالي 25 ألف ساعة تطوعية في الشهر الفضيل.

ووصلت الحملة الرمضانية «ارسم السعادة» التي أطلقتها المؤسسة من خلال برنامج تكاتف التطوعي إلى جميع أنحاء الدولة لتعزيز قيم التسامح والتعاون بين أفراد المجتمع في شهر رمضان وزيادة الوعي حول أهمية احترام وتقدير التنوع الثري في الثقافات، وذلك بالتزامن مع عام التسامح. وعبرت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات عن خالص امتنانها وتقديرها لشركاء المؤسسة على الدعم الكبير الذي تم تقديمه من أجل إنجاح الحملة الرمضانية.

وقالت «فخورون بالإقبال الكبير على حملة المؤسسة الرمضانية «ارسم السعادة»، وهو ما يعكس عقلية المجتمع الإماراتي الذي أصبح التطوع جزءاً أساسياً من تراثه وثقافته، وذلك بإحياء قيم التسامح والتآزر والعطاء التي زرعها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفس كل إماراتي واستمرت من بعده على يد قيادتنا الرشيدة التي اتبعت خطاه وسارت على نهجه».

وأضافت إن المبادرات المختلفة للحملة الرمضانية هذا العام شهدت مشاركة المتطوعين من جميع فئات المجتمع بما في ذلك مشاركات من كبار الشخصيات والمسؤولين الإعلاميين والشباب وأصحاب الهمم وطلاب المدارس والجامعات وكذلك الأطفال مع ذويهم، وهو الأمر الذي يبشر بجيل جديد يدرك قيمة التطوع، ويرغب كذلك في رد الجميل للمجتمع من خلال المشاركة الفعّالة في العمل التطوعي بما يحقق أحد الأهداف الرئيسية للمؤسسة وبرامجها التطوعية.