أعضاء بـ «الوطني»: الإنسان أساس العملية التنموية في الإمارات

سالم الشحي

أشاد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بصرف الدفعة الأولى لعام 2019 من قروض وتوزيع مساكن وأراضٍ سكنية، بقيمة إجمالية بلغت نحو 3.4 مليارات درهم، معتبرين أن هذه المكرمة تزيد المستقبل إشراقاً.

وأكدوا أن القيادة الرشيدة، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، تسخِّر جميع الإمكانيات لأبناء الوطن، انطلاقاً من أن الإنسان هو أساس العملية التنموية الشاملة والمستدامة، وركيزة أساسية في مسيرة التطوير والنهضة، مشيرين إلى أن هذه المكرمة جعلت من العيد عيدين وضاعفت الفرحة بعيد الفطر المبارك، وأدخلت الفرحة على قلوب الجميع، لدورها الفاعل في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.

استقرار

من جانبه، أكد سالم علي الشحي أن اعتماد القروض وتوزيع المساكن والأراضي على المواطنين بقيمة 3.4 مليارات درهم ينبع من إيمان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن السكن هو أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة المواطنة.

وأوضح الشحي أن توجيهات القيادة الرشيدة هي امتداد لنهج العطاء الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، لتعزيز الأمان والاستقرار الاجتماعي والأسري للمواطن، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة على توفير سبل العيش الكريم وتماسك الأسرة، مشيراً إلى أن المكرمة تعزز قيم المحبة والولاء.

تنمية

بدوره، قال سالم عبد الله الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن قروض وتوزيع المساكن التي تأتي بتوجيهات خليفة وأمر محمد بن زايد بقيمة 3.4 مليار درهم، هي بمنزلة مشروع تنموي عملاق يمهد لسنوات مقبلة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية»، مشيراً إلى أن إطلاق المبادرة بالتزامن مع عيد الفطر المبارك يزيد الخير خيراً والمستقبل إشراقاً.

وأوضح الشامسي أن القيادة الرشيدة، منذ تأسيس الدولة، تولي جُلّ اهتمامها لأبناء الوطن، ولا تدّخر جهداً في سبيل إسعاد المواطنين، وتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي لهم، وتوزيع دفعة جديدة من المساكن والأراضي والقروض السكنية يصب في هذا الاتجاه.

سعادة

من ناحيتها، قالت المهندسة عزة سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «لا تترك قيادتنا مناسبة إلا وتقدّم ما يضفي الرخاء والسعادة على المواطنين ويجعل حياتهم أكثر سهولة، وتوقيت هذه المكرمة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتزامن مع قرب احتفالنا بعيد الفطر السعيد، وهو بمنزلة عيدية لا مثيل لها للمستفيدين».

وأضافت: «الاكتفاء السكني واستقرار الحياة الأسرية للمواطنين كانا وما زالا دوماً على قمة أولويات قيادتنا الحكيمة، وهذه المساكن والأراضي هي امتداد للبيت الأكبر، وهو قلب قادتنا الذي وسعنا على مر الزمن».

العيش الكريم

من جانبه، أكد مطر حمد بن عميرة الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات منذ أن أسّسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، تسعى قيادتها جاهدة لتوفير العيش الكريم لأبناء الدولة، بتوفير جميع الخدمات التي يحتاج إليها الإنسان، وهذا المنهج واضح للعيان بالخدمات الاجتماعية، سواء في المجال الصحي أو التعليمي أو العناية بالمساكن والطرق والأماكن العامة، وهذا النهج، ولله الحمد، استمر في عهد قيادتنا، لتبقى الدولة في تقدم مستمر وتواكب أحدث التطورات العصرية وتوفير الراحة وكل ما يحتاج إليه المواطن في هذه الدولة، لتحقق له السعادة التي يلمسها كل مواطن في دولة الإمارات.

وأكد أن المكرمة تأتي استكمالاً للمبادرات التنموية التي تضمن الحياة الكريمة للمواطن وتوفير ضروريات الحياة لهم، كما تجسّد الأهمية التي توليها القيادة الرشيدة للأسرة الإماراتية، لكونها عصب المجتمع، والإيمان بدورها الكبير في تعزيز التكافل والتلاحم المجتمعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات