أقام هزاع محمد خرصان القحطاني سفير الدولة لدى جمهورية رواندا مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك حضرها الدكتور رتشارد سيزيبيرا وزير الخارجية والتعاون الدولي الرواندي وعلماء ورجال دين.
وحضر المأدبة فضيلة الشيخ صالح نشيميمانا نائب المفتي في رواندا والأب أنطوان كامباندا راعي الأبرشية الكاثوليكية في رواندا والأسقف صمويل كاينامورا ممثل الكنيسة البروتستانتية ورؤساء البعثات الدبلوماسية وكبار المسؤولين والشخصيات وجمع من المدعوين.
وقال السفير في كلمة له إن هذا اللقاء الذي يجمع على مأدبة إفطار رمضانية مختلف الديانات والآراء والاتجاهات يعكس حالة الإمارات التي يعيش فيها أفراد من 200 جنسية ومن جميع الديانات المختلفة.
وأضاف: «نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نؤمن بأهمية الجمع بين الناس خلال شهر رمضان وخاصة هذا العام 2019، الذي جعلته الإمارات عاماً للتسامح وتكريماً للقيم الإنسانية المشتركة عالمياً وتعزيزها وهذه هي قيم الرحمة والعمل الخيري والسلام».
وأكد أن قيادة دولة الإمارات تعطي أهمية قصوى لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي والتعددية الدينية والقبول والحوار بين الأديان، وقال إن رواندا تشاطر دولة الإمارات الالتزام بالتنوع الديني والتعاون بين الأديان وبناء مستقبل سلمي وآمن ومزدهر لجميع المواطنين ومن حسن الحظ أن رواندا ودولة الإمارات لديهما قيادة ملتزمة بتعزيز قيم الإدماج والتسامح.
ومن جانبه أثنى الدكتور رتشارد سيزيبيرا وزير الخارجية والتعاون الدولي الرواندي على دعوة السفير وإقامته لهذه المأدبة التي تعبر عن قيم التسامح التي تتبناها دولة الإمارات وشعبها، مشيراً إلى أن اختيار الإمارات لعام 2019 عاماً للتسامح هو تعزيز لإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حفظ المجتمع واستقراره وسعادة مواطنيه ونشر رسالة السلام.
وقال إن بلاده تهنئ الإمارات وتشاركها السعي في إيجاد مناخ التعايش ونشر ثقافة التسامح بين الناس مهما كانت عقائدهم، ويجب علينا بذل الجهود من أجل إيجاد التعايش بين جميع الأديان والمذاهب.