بلغ حصاد «حملة الإمارات لأطفال ونساء الروهينغا» في يومها الثالث 50 مليون درهم. وتنفذ الحملة بالتعاون مع أكثر من 25 منظمة وجمعية إماراتية تعمل في المجال الإنساني والتنموي وسط إقبال جماهيري كبير من المواطنين والمقيمين على دعم الحملة التي تهدف لتوفير الاحتياجات الإنسانية للاجئين الروهينغا، خاصة الأطفال والنساء في المجالات الغذائية والإيوائية والصحية والتعليمية والتنموية.

جاء الإعلان عن حصاد الحملة خلال الجلسة الحوارية التي استضافتها خيمة سكاي نيوز عربية الرمضانية للوقوف على البرامج والمشاريع الإنسانية والتنموية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مستوى العالم، إضافة إلى التعرف على آخر مستجدات حملة الإمارات لأطفال ونساء الروهينغا التي انطلقت على مستوى الدولة.

وقال فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لقطاع التنمية والتعاون الدولي في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: «إن الحملة تستمر لأسبوعين وتستهدف رفع المعاناة عن نحو 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا 80% منهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر».

واستضافت الجلسة التي أدارها سلطان البادي إعلامي من قناة سكاي نيوز عربية، فهد عبد الرحمن بن سلطان، وحمود عبدالله الجنيبي نائب الأمين العام لقطاع التسويق وجمع التبرعات في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وعدد من المسؤولين بالهيئة ووسائل الإعلام.

وأوضح بن سلطان: «أن قيمة المساعدات الإماراتية المقدمة للروهينغا خلال عامين بلغت 24.3 مليون درهم منهم 5.5 ملايين درهم مقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي».

وأشاد بالمشاركة الفاعلة لشعب الإمارات في الحملة، حيث تشهد مواقع التبرعات إقبالاً كبيراً، لافتاً إلى أن يوم الجمعة المقبل سيشهد بثاً مشتركاً لعدد من القنوات الفضائية على مستوى الدولة بهدف زيادة حصيلة إيرادات الحملة.

وكشف نائب الأمين العام لقطاع التنمية والتعاون الدولي عن خطة ثلاثية لدعم الروهينغا خلال السنوات الـ 3 المقبلة وتتضمن مشاريع مستقبلية مستدامة غير إنشائية كونها مخيمات مؤقتة وحفر آبار المياه وذلك بالتنسيق مع الحكومة في بنغلاديش لتخفيف معاناة أكثر من مليون لاجئ منهم 720 ألف طفل و240 ألفاً من النساء و48 ألفاً من كبار السن.

وأوضح أن الإمارات تستهدف تقديم المساعدات الإغاثية وتنفيذ البرامج المستدامة للاجئين من الروهينغا في بنغلاديش وتوفير مياه شرب نظيفة صالحة للاستخدام الآدمي.

وحول برامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، قال نائب الأمين العام لقطاع التنمية والتعاون الدولي: «إن برامج ومبادرات الهيئة تغطي 117 دولة في جميع قارات العالم، إضافة إلى كفالة أكثر من 115 ألف يتيم في 25 دولة حول العالم، لافتاً إلى أن برامج الهيئة في رمضان تغطي 86 دولة تستفيد من برنامج إفطار الصائم وكسوة العيد بجانب أكثر من 130 مؤسسة إنسانية وخيرية تقدم البرامج الرمضانية».

ومن ناحيته قال حمود عبدالله الجنيبي: «إن مكانة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الدولية تتجلى بصورة مشرفة كونها تمثل دولة الإمارات في ساحة العطاء الإنساني لنجدة وإغاثة المستضعفين ومد يد العون لضحايا الحروب والنزاعات والمتضررين من الكوارث الطبيعية للتخفيف من معاناتهم».