دشنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، وهيئة أبوظبي الرقمية رحلة «الخدمات الاجتماعية» في الإمارة، والتي توفر أكثر من 47 خدمة بالتعاون والتنسيق مع 12 جهة حكومية، وذلك تحت منظومة خدمات أبوظبي الحكومية الموحدة «تم»، وتشمل أبرز الخدمات الاجتماعية في فئات الإسكان والصحة والتعليم وريادة الأعمال، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة للرحلة ستشمل 93 خدمة.

مصدر موحد للخدمات

وتهدف المظلة التي تم تدشينها، أول من أمس، في مؤتمر صحافي بمركز خدمات «تم» بأبوظبي، إلى إنشاء مصدر موحد لجميع المعلومات عن الخدمات الاجتماعية، ومُحرك بحث موحد يوجه المتعامل على معايير الاستحقاق، وترسيخ مبدأ الشفافية والعدل في إعطاء الدعم الاجتماعي.

بالإضافة إلى توفير إجراءات مرقمنة بالكامل ومحتوى متوافق مع احتياجات ومتطلبات المستخدمين، فيما تم تصنيف الخدمات الاجتماعية التي توفرها المظلة تحت 7 جوانب حياتية، شملت العائلة، والمجتمع، وأصحاب الهمم، والتعليم، والصحة، والإسكان، بالإضافة إلى التمويل.

5 خطوات

وأوضحت الدائرة، أن نطاق رحلة الخدمات الاجتماعية، يتضمن 5 خطوات، الأولى تكمن في الاطلاع على الخدمات عبر منصة رقمية للاطلاع على كافة الخدمات الاجتماعية المقدمة من الجهات الحكومية المختلفة، والتحقق من معايير استحقاق الحصول عليها، والخطوة الثانية التقدم للحصول على الخدمة، والخطوة الثالثة تتبع طلب الحصول على الخدمة، والخطوة الرابعة خاصة بإدارة الخدمة، حيث تتيح المنصة التقدم للحصول على المزيد من الخدمات الفرعية، وتتبع وضع الطلبات ذات الصلة، وتركز الخطوة الخامسة على الاستفادة من الخدمة، وفهم أوجه الاستفادة من الدعم المقدم.

فاعلية

من جانبه، أكد الدكتور مغير الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، أن إطلاق رحلة «الخدمات الاجتماعية» في إمارة أبوظبي ضمن منظومة «تم»، يهدف إلى تقديم خدمات تقنية تعمل على زيادة فاعلية الخدمات الاجتماعية من خلال توفير بيانات دقيقة ومقننة تختصر الوقت والجهد وتخلق بيئة عمل خالية من الأوراق، مشيراً إلى أن منصة «تم» تتيح للمواطنين والمقيمين الحصول على الخدمة من أي مكان في العالم، وفي أي وقت وهي بمثابة حل كامل لإدارة كل مرحلة من مراحل الحصول على الخدمات.

مبادرات مشتركة

بدورها، أكدت الدكتورة روضة سعيد السعدي، مدير عام هيئة أبوظبي الرقمية، ريادة إمارة أبوظبي في مسيرة التحول الرقمي، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعمها الدائم للابتكار والمعرفة، بما يعزز البيئة الاقتصادية التنافسية في إمارة أبوظبي، مشيرة إلى أهمية التكامل والاستفادة من المبادرات المشتركة بين الجهات الحكومية كأحد المحاور الرئيسية، التي تشكل استراتيجية الهيئة في قيادة أجندة التحول الرقمي، وتعزيز البنية التحتية الرقمية في أبوظبي.