نظم أبناء قبيلة الحوسني في أبوظبي، جلسة رمضانية بعنوان «كلنا في التسامح والخير زايد» وزايد رائد للأعمال الإنسانية، بمشاركة 150 شخصاً من أبناء القبيلة، بحضور معرّف القبيلة العميد م حسن أحمد الحوسني وأعيان القبيلة، وذلك بمناسبة ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

واستذكر المشاركون في المجلس الرمضاني، المناقب والخصال والمآثر الطيبة لفقيد الأمتين العربية والإسلامية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - مؤكدين أن الفقيد كانت له بصمات واضحة على مدى أكثر من أربعة عقود في إرساء دعائم مشروع حضاري متكامل في الإمارات محوره بناء الإنسان الإماراتي، وترسيخ مفاهيم التسامح والعطاء.

وافتتح الجلسة العميد حسن الحوسني (معرّف القبيلة) الذي شدّد أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه - أعطى الكثير لدولة الإمارات، إذ لم يدخر طول فترة حياته، جهداً لتحقيق مصلحة شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، فكان الأب والمعلم والقائد الذي يتلمس كافة احتياجات شعبه من دون تمييز.

ونوه بأن ما حققه الشيخ زايد خلال فترة زمنية قصيرة؛ يُعد إنجازاً تاريخياً محل إعجابٍ وتقدير محلياً وخارجياً.

شخصية استثنائية

ولفت المشاركون في المجلس إلى أن المغفور له الشيخ زايد - طيب الله ثراه - شخصية استثنائية، وامتلك رؤية ورسالة عظيمة، ساعدته على تحقيقها الصفات القيادية التي وهبها الله له، ما جعله علماً شامخاً وشمساً تضيء تاريخنا العربي والإسلامي.

وأضافوا إن الشيخ زايد - طيب الله ثراه - أدى الأمانة وسلم الراية إلى قيادة فذة، يقود مسيرتها بحنكة وكفاءة واقتدار، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - خير خلف لخير سلف، القائد الذي واصل العمل بعزم وجهود مخلصة، وعطاء موصول، عبر مسيرة البناء والتفاف الشعب حول قيادته.

وبهذه المناسبة جدد الحضور التأكيد على عهد الوفاء والفداء للوطن ولقيادتهم الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.