أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح: «أن دولة الإمارات تقدر مساهمات وأدوار القطاع الخاص في التنمية الشاملة التي تعيشها الدولة، وفي نهضتها التي أصبحت مثالاً عالمياً بارزاً، مشيراً إلى أن تشييد الإمارات تم بالتعاون بين الجميع، ولذا فإن هذا الوطن يشارك نهضته مع كافة الجاليات الموجودة على أرضه مقدراً دور ومسؤولية الجميع».
منجزات
وقال معاليه: «منذ تأسيس الإمارات على يد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رحبت بالموهوبين والمثابرين والطموحين للعيش والعمل والتعاون مع الجميع لتحقيق أفضل المنجزات لصالح الجميع برعاية ودعم من قيادتها الرشيدة».
جاء ذلك في الكلمة التي وجهها معاليه إلى المشاركين في ورشة عمل: «نحو مؤسسات متسامحة.. الممارسات والسياسات»، والتي تنظمها وزارة التسامح في كل من أبوظبي ودبي بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الخاصة بالإمارات وعدد كبير من الخبراء والمستثمرين.
وتهدف الورشة إلى وضع آليات واضحة لتعزيز التسامح داخل مؤسسات القطاع الخاص، وفق ما يعرف بالمسؤولية التسامحية للمؤسسات، ولوضع مؤشرات واضحة تركز على كل ما يتعلق بالمسؤولية التسامحية بالقطاع الخاص من خلال طرح 4 عناصر رئيسية للنقاش هي المؤسسة والموظفين والشركاء والعملاء، إضافة إلى استشراف آراء المشاركين في الورشتين حول مؤشر المسؤولية التسامحية.
تعايش
وأوضح معاليه أن وزارة التسامح تركز خلال المرحلة الحالية على أن تصل برسالة التعايش والتسامح إلى كافة فئات المجتمع، ولا سيما تلك التي تضم شرائح واسعة من المجتمع كالقطاع الخاص الذي يضم عدداً كبيراً من المواطنين جنباً إلى جنب مع أكثر من 200 جالية مقيمة على أرض الدولة.
وأكد أن وزارة التسامح تهتم بتنظيم عدد كبير من الملتقيات وورش العمل التي تنشر قيم التسامح وتضع آليات مناسبة لتطبيقها على أرض الواقع، مشيداً بالتعاون الكبير من كافة مؤسسات القطاع الخاص مع الوزارة وحرصهم جميعاً على المشاركة الفاعلة في كافة الأنشطة المتعلقة بتعزيز التسامح.
خلال ورشة «نحو مؤسسات متسامحة.. الممارسات والسياسات»
خطة استراتيجية
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حرص الأمانة العامة للجائزة منذ تأسيسها في العام 2008 وحتى الآن على العمل وفق خطة استراتيجية واضحة تسعى من خلالها إلى تعريف العالم باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بزراعة النخيل والابتكار الزراعي ومبادراته الكريمة في الأنشطة والمجالات المتعلقة بدعم البحوث والدراسات الخاصة.
