نظمت إدارة البحوث والدراسات بوزارة العدل، بالتعاون مع وزارة التسامح، أمسية رمضانية بعنوان «التسامح نهج إماراتي» في مقر المعهد القضائي بالشارقة.
وأكد المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي أن التسامح أهم خلق للمؤمن؛ فالتسامح ليس معناه التنازل أو التساهل مع الآخرين، بل معناه الاعتراف بالآخر واحترامه، ويعتبر التسامح أحد المبادئ الإنسانية، مشيرا إلى مقولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «نحن مسلمون ويجب أن نتسامح مع بعضنا بعضا وأن يتغاضى الأخ عن خطأ أخيه ونعطيه الفرصة للتسامح والغفران، إن التسامح والتراحم أمر واجب من أجل الموقف الواحد لأن المصير واحد».
كما قدم ياسر القرقاوي مدير إدارة البرامج والشراكات في وزارة التسامح ورقته العلمية بعنوان «التسامح في الإمارات إرث زايد ونهج قيادة»، حيث إن التسامح نهج الإسلام، وهو التعامل مع كل شخص كإنسان بغض النظر عن عقيدته وعرقه.