شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في محاضرة نظمتها إدارة الشرطة المجتمعية بقطاع أمن المجتمع في منطقة الظفرة، بمجلس محمد الفلاحي الياسي، ضمن المجالس الرمضانية لعام 2019، بالتعاون مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي.
واستعرض المجلس موضوع (النموذج الإماراتي في التسامح)، وأدار الجلسة الإعلامي علي الشامسي، لمناقشة مختلف القضايا المجتمعية والوطنية، التي ترسخ قيم التسامح والمواطنة الصالحة، وإبراز العادات والتقاليد الأصيلة، التي يتسم بها مجتمع الإمارات من تسامح، وتعبر عن التماسك والاعتزاز بالقيم الاجتماعية والإنسانية، ونشر المحبة والعطاء والتراحم.
وتطرق المجلس إلى إرساء قيم التسامح والتعايش السلمي والمواطنة الصالحة والعطاء والإنسانية التي تحث على الخير والمودة، وتعزز التلاحم المجتمعي، وتعمل على تحقيق التكافل والتسامح.
وقال النقيب سالم بالنوه المنهالي، إن دورية السعادة التي تجوب شوارع العاصمة، ما هي إلا مثال كبير على مفهوم التسامح، والذي تقدمه القيادة العامة لشرطة أبوظبي، من خلال التوعية التي تقدمها للسائقين من مخاطر الحوادث المرورية، ومكافأة المتميزين منهم.
وذكر أن مفهوم الوعي المجتمعي والتسامح والمواطنة الإيجابية، موروث ثقافي مشترك من المبادئ، وفق القيم والعادات والسلوكيات، ومبادئ المواطنة الصالحة، التي ترتكز على الدين والقانون والتنمية والبعد الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية والثقافة خصائص تميزه عن الآخرين، وتسهم في التعايش السلمي.
وقال: إن المواطنة الإيجابية، تحدد بموجبها عدة أمور من الحقوق والواجبات، تتضمن انتماء المواطن لوطنه، النابع من حبه وخدمته في كافة الأوقات، واحترام الآخرين، الذين يعيشون على أرض الإمارات، يتقاسم وإياهم الحاضر والمستقبل، تربطهم علاقات حب وتسامح ووئام وود.
