ـــ الوضع الإنساني المتدهور للاجئين الروهينغا يحتم على المجتمع الدولي تعزيز جهوده وتضافرها.
ـــ الإمارات لطالما كانت من أوائل الدول التي تمد يد العون للاجئين في مختلف أرجاء العالم دون تمييز لعرق أو دين.
ـــ الإمارات ومنذ بدايات الأزمة الإنسانية للاجئين الروهينغا كانت السبّاقة لمد يد العون والمساعدة للتخفيف من معاناتهم.
ـــ الحملة الحالية التي أطلقتها الإمارات تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي للمأساة الإنسانية للروهينغا.
ـــ الحملة تأتي لتعزيز الجهود الإماراتية لتقديم مزيد من الدعم للاجئين الروهينغا.
ـــ الحملة الإماراتية تسعى إلى تقديم العون الإنساني للأطفال والنساء نظراً للظروف المعيشية السيئة لهذه الفئة.
ـــ الحملة تنسجم مع المبادئ الثابتة للسياسة الإماراتية والمتمثلة في الوقوف مع الشعوب المتضررة في مختلف أنحاء العالم.
ـــ تركيز جهود الحملة على الأطفال والنساء ينطلق من جهود الدولة في دعم المرأة والطفل أينما كانوا.
ـــ الحملة تتماشى مع إيمان الإمارات بأن النساء والأطفال يجب أن يتلقوا كافة أنواع الرعاية والدعم الإنساني.
جهود إماراتية سابقة للتخفيف من المعاناة الإنسانية للروهينغا
ـــ نفذت الإمارات سابقاً مشروعات لصالح المرأة والطفل منها مشروع لتغذية المرأة والطفل مع مفوضية الأمم المتحدة.
ـــ ساهمت دولة الإمارات مع السعودية في دعم المستشفى الماليزي الميداني.
ـــ قامت وفود إماراتية عالية المستوى بزيارة إلى مخيم كوكس بازار الذي يعتبر أبرز مخيمات اللاجئين.
ـــ الإمارات نفذت مشاريع متنوعة عبر المؤسسات الإنسانية والخيرية ومنظمات الأمم المتحدة.
ـــ المساعدات الإماراتية للروهينغا ركزت على الفئتين الأكثر تضرراً وهما النساء والأطفال.
ـــ الإمارات قدمت الدعم لمختلف القطاعات وبالأخص الغذاء والتغذية والصحة والمياه والبيئة والتعليم.