أكدت التقارير المتخصصة في مجلة صدى الموارد البشرية الصادرة عن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، أخيراً أن حوالي 800 مليــون موظــف حــول العالــم ســوف يفقــدون وظائفهــم (خمس القوى العاملة عالميا) ويحــل محلهــم «روبــوت» بحلول عام 2030 وفقــا لدراســة أجريــت فــي معهــد ماكينــزي العالمي في 46 دولة وعلى ما يقارب 800 وظيفة.
تقارير
وبينت التقارير أن عــدد العامليــن حــول العالم يصل إلى 2 مليــار موظــف (دوام كامــل)، و2 مليار آخريــن يعملــون لحســابهم الخــاص، ومليــار عامــل فــي مهــن غيــر رســمية، إلــى جانــب مليــار عاطــل عــن العمــل. وخلقــت التكنولوجيــات الجديــدة علــى مــدى العقــود العديــدة الماضيــة أنــواع عمــل جديــدة أو أكثــر ممــا اســتبدلت. لكــن لســوء الحــظ، هنــاك مليــار شــخص لــم يتمكنــوا مــن مواكبــة الوســائل الجديــدة وبالتالــي فقــدوا وظائفهــم، ولــم يتمكنــوا مــن الانتقــال بنجــاح مثــل الآخريــن وفقا لتقريــر «Project Millennium
وأفردت المجلة تحت عنوان «الثورة الصناعية الرابعة حليف أم عدو للوظائف» أنه وفقــا لتقريــر حــول التنميــة فــي العالم لعام 2019 الصــادر مــن البنــك الدولــي بعنــوان «الطبيعة المتغيرة للعمل» عــدد الروبوتــات التــي تعمــل فــي جميــع أنحاء العالم يرتفــع ســريعا، مما يذكي المخـاوف من فقـدان الوظائف، لكـن التكنولوجيـا تتيــح الفــرص لخلــق وظائــف جديــدة، وزيــادة الإنتاجيــة، وتقديــم خدمــات عامــة فعالة.
الحيــاة المهنيــة
وأكـدت منظمة العمل الدولية في تقريرها الصادر في يناير 2019 «العمــل مــن أجــل مســتقبل أكثــر إشــراقاً» أن هنــاك فرصــاً لا حصر لها في المستقبل لتحسين نوعية الحيــاة المهنيــة وتوســيع نطــاق الخيــارات ورأب الفجــوة القائمــة بيــن الجنســين وإصــلاح الأضــرار الناجمــة عــن عــدم المســاواة علــى المســتوى العالمــي.
وأن أهــم التحديــات التــي تواجــه الأيــدي العاملــة فــي المســتقبل هــي توافــر المهــارات المطلوبــة لمواكبــة التطــور التكنولوجــي الكبيــر، وأنه وفقا للتقرير الاقتصادي العالمي فإن الموظفين عليهم تطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يتلاءم مع التغييرات الجديدة حتى يتمكنوا من الحفاظ على وظائفهم أو إيجاد فرص أخرى.
وأشارت التقارير إلى أنه وإذا اســتطاعت الثــورة الصناعيــة الرابعــة أن تقضــي علــى وظائــف فــي أكثــر مــن 4 قطاعــات لــن يكــون عليهــا الطلــب فــي المســتقبل، لكنها ســوف تفتــح البــاب لملاييــن في 14 قطاعا جديــدا لــم يكــن لهــا وجــود مــن قبــل، وإن حجم الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2022 قد يصل إلى 77 مليار دولار وفقــا لتقريــر مؤسســة IDC Spending Guide وهو الأمر الذي يدفع الحكومات إلى بناء مدن المستقبل، وبالتالي خلق فرص وظيفية جديدة ونوعية.
