8 متسابقين في اليوم العاشر لجائزة دبي الدولية للقرآن

10 من أفراد أسرة المتسابق النيجيري يحفظون القرآن

لجنة التحكيم خلال المسابقة | من المصدر

على مدى دوراتها الثلاثة والعشرين، تميزت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باختيارها واستقطابها خيرة حفظة كتاب الله على مستوى دول العالم والجاليات المسلمة، وأكثرهم إتقانا في الحفظ والتلاوة ومراعاة أحكام التجويد، علاوة على أن هذه المسابقة كان لها الفضل في عرض قصص وحالات لمتنافسين انشرحت صدورهم لآيات الذكر الحكيم بعد تأثرهم بأولياء أمورهم، وأشقائهم وشقيقاتهم ممن يحفظون القرآن كاملا، أو ربما تأثرهم بأشخاص آخرين في محيطهم شجعوهم على الحفظ، مثل المتسابق النيجيري إبراهيم معاذ 23 عاما الذي يحفظ القرآن إلى جانب 10 من إخوته وأخواته البالغ عددهم جميعا 17 أخا وأختا.

معاذ الذي بدأ الحفظ في عمر 7 سنوات وأتمه في عمر 13، كان يحفظ في المدرسة وختم الحفظ فيها، بتشجيع ومساندة من أفراد أسرته، وهو يدرس الآن في كلية الشريعة بجامعة الساي في النيجر، وقد شارك في مسابقات رواندا وتنزانيا إضافة إلى مسابقات محلية.

وقال المتسابق نفسه: إن مسابقة جائزة دبي للقرآن استحقت وبجدارة أن تكون الأولى على مستوى العالم من حيث السمعة ومستوى المنافسة فيها والتنظيم والتحكيم وقيمة الجوائز المخصصة للمشاركين، علاوة على خدماتها ورعايتها للمتسابقين.

اليوم العاشر

وفي اليوم العاشر من المسابقة، تنافس إلى جانب المتسابق النيجيري 7 آخرون هم كل من: معاذ محمود عامر بن حامد من ليبيا، عبدالله خليفة إبراهيم من البحرين، عبدالرحمن جوفرسين من تركيا، عبدالله جبريل باه من ليبيريا، معاذ أحمد وسارمحمد من سيريلانكا، معراج الدين أحمد من طاجيكستان وخانت سي ثو وينت من ماينمار، وسط حضور جماهيري يتقدمهم المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة، وممثلو رعاة اليوم العاشر كل من اللجنة العليا للتشريعات، هيئة تنمية المجتمع، هيئة دبي للطيران المدني، مصرف الإمارات الإسلامي، ووفد من أعضاء نادي ذخر الاجتماعي إحدى مبادرات هيئة تنمية المجتمع من كبار المواطنين، وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات الجائزة.

فخر وغبطة

المتسابق معراج الدين أحمد 16 عاما من طاجيكستان، لديه قصة أخرى جميلة تبعث على الفخر والغبطة، فقد بدأ الحفظ في عمر 11 عاما وأتمه في عمر 13، وله 8 إخوة وأخوات من أصل 14 يحفظون القرآن كاملا، ووالده من علماء الدين، وأشار إلى أنه كان يحفظ ويراجع 6 صفحات من المصحف كل يوم.

كما ينحدر المتسابق الليبي معاذ محمود عامر بن حامد، من أسرة تربى أفرادها على مائدة كتاب الله بتشجيع من الأب والأم، فله 6 إخوة وأخوات يحفظون القرآن، علما أنه بدأ الحفظ وهو في عمر 4 سنوات، وأتمه في عمر 11 سنة.

ابن حامد البالغ من العمر 24 عاما يعمل حاليا ومنذ5 سنوات معلما ومحفظا للقرآن، وتخرج على يديه 25 حافظا، مشيرا إلى أن هذه أول مشاركة دولية له في دبي.

ومن النماذج الأخرى المشرفة، المشاركةِ في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، المتسابق البحريني عبدالله خليفة إبراهيم حمدان 21 عاما، والذي بدأ الحفظ منذ الصف الأول الابتدائي والبداية الفعلية للحفظ كانت وهو في عمر 13 وأتمه في الأول الثانوي وشجعه والداه ومعلمو مراكز التحفيظ في مكان سكنه.

تكريم

وعقب انتهاء لجنة التحكيم من أسئلة المتسابقين، كرم المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ممثلي رعاة اليوم العاشر وتبادل الدروع والصور التذكارية، إلى جانب تكريم جمهور الفائزين بتسليمهم الهدايا النقدية والعينية التي قدمتها الجائزة بالسحب على كوبونات الجمهور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات