منافسة قوية بين 8 متسابقين في «دبي للقرآن الكريم»

إقبال كبير من الجمهور على متابعة فعاليات الجائزة | البيان

تنافس 8 متسابقين بأصوات قرآنية ندية ضمن فعاليات اليوم التاسع لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي تقام في قاعة مسرح غرفة تجارة دبي. بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة وعدد من المسؤولين ورجال السلك الدبلوماسي والقنصلي المؤازرين لمتسابقي دولهم، وممثلي رعاة اليوم الـ 9 وهم كل من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، جمارك دبي، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهيئة الصحة في دبي، ومرافقي المتسابقين، وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة الدولية

واختبرت لجنة التحكيم كلاً من: «يسلم سيدي اسقير من موريتانيا ويحفظ برواية قالون عن عاصم، في حين تقدم أمام لجنة تحكيم المسابقة الدولية برواية حفص عن عاصم كل من موسى معينو أولاليكان من بنين، محيي الدين عبدي هول من جيبوتي، عبدالله بن أحمد بن عبدالكريم السعوي من السعودية، معاذ محمود من بنغلاديش، عمر أحمد حسن أغا من سوريا، فهد سموكو أدك من ملاوي، ومناف برناردو مونابي من موزمبيق».

وقال المتسابق البنيني موسى معينو أولاليكان إن حفظ كتاب الله كاملاً ينظر إليه في بنين أنه أمر صعب جداً لكنه فند هذا المعتقد الخاطئ عندما تمكن من إتمام حفظ القرآن وهو في عمر 8 سنوات، علماً أنه بدأ في الحفظ وهو في عمر 4 سنوات.

ويروي أولاليكان البالغ من العمر 18 عاماً خلال مشاركته في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم: «أنه ليس وحده حافظاً للقرآن في أسرته، فوالدته، و5 إخوة له أتموا الحفظ، ووالده افتتح مركزاً للتحفيظ، فصار فيه محفظاً أيضاً».

ومن جانبه أشار المتسابق البنغالي معاذ محمود إلى أنه بدأ حفظ القرآن في عمر 8 سنوات وأتمه في عمر 9، بينما قال المتسابق الموريتاني يسلم سيدي اسقير 21 عاماً: «إنه بدأ الحفظ في عمر 7 سنوات وأتمه في عمر 12، مشيراً إلى أن جميع أفراد أسرته يحفظون القرآن أيضاً».

وأكد اسقير أن مشاركته في مسابقة دبي كانت بالنسبة إليه أشبه بالحلم، على الرغم من مشاركته في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية في السعودية، ومسابقات محلية، في حين ذكر المتسابق السعودي عبد الله بن أحمد بن عبد الكريم السعوي البالغ مع العمر 18 عاماً: «أنه بدأ الحفظ في عمر 13 عاماً وأتمه في عمر 15 عاماً، بتشجيع من والديه، وأخته التي تحفظ القرآن أيضاً».

مسؤولية مجتمعية

أكد ممثلو الجهات الراعية في تصريحات حرص إداراتهم على المشاركة في فعاليات مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، من منطلق مسؤولياتها المجتمعية في العمل الخيري والإنساني والشراكة الاستراتيجية مع الجائزة، والتأكيد على خدمة أبناء العالم الإسلامي ونشر القيم الإسلامية الحميدة، إضافة إلى تحفيز الأجيال على الالتزام بتعاليم الدين وحفظ كتاب الله تعالى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات