ضمن مبادرة «لنتحدث» ولتعزيز الصحة النفسية ومهارات الحياة لدى الطلبة

17 جلسة تفاعلية للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة

نظم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة ضمن مبادرة مجموعات الدعم الطلابي «لنتحدث» التي أطلقها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، 17 جلسة تفاعلية في عدد من مدارس دولة الإمارات، في 5 مجالات رئيسية شملت مواضيع الصحة النفسية والتغذية السليمة وتعزيز البيئة المدرسية، والتنمر والسلوك العدواني، وآثار وسائل التواصل الاجتماعي.

وذلك في إطار الجهود لتعزيز الصحة النفسية ودعم إعداد جيل مستقبلي إيجابي.

وتهدف مبادرة «لنتحدث» التي ستغطي جلساتها الدورية كافة مدارس الحلقتين الثانية والثالثة في دولة الإمارات خلال العام الدراسي 2019 - 2020، إلى تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم وبناء قدراتهم ومهاراتهم الحياتية.

مجلس استشاري

وفي إطار الجهود لدعم مبادرة «لنتحدث» تم تشكيل مجلس استشاري يضم متخصصين في علم النفس والتربية والعلوم الاجتماعية، ويعمل كمرجعية وموجه للمدارس، من خلال متابعة الجلسات والاطلاع على مخرجاتها ومراجعة توصياتها ومقترحاتها.

ويضم المجلس الاستشاري لمبادرة «لنتحدث» كلا من د. آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، ود. أحمد عبد العزيز النجار.

وهو أكاديمي ومحاضر ومدرب وباحث ومستشار ومنتج تلفزيوني، ود. سعاد محمد المرزوقي الأستاذ المساعد ومساعد العميد لشؤون الطلبة في قسم علم النفس والإرشاد في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ود. عبد العزيز محمد الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع بدبي، ود. عمار حميد البنا رئيس مركز الصحة النفسية للأطفال واليافعين في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي.

قدرات

ونظم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة ورش عمل تخصصية شارك فيها مشرفو جلسات مبادرة «لنتحدث» (ميسرو الجلسات)، في إطار جهود تنمية مهارات المشرفين وبناء قدراتهم وتدريبهم على فنون ومهارات الحوار الفعال وإدارة الجلسات بما يضمن تعزيز مشاركة الطلبة وإكسابهم ثقافة الحوار المؤثرة ومهارات التفكير والعمل الجماعي.

مناخ محفز

وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي أن وزارة التربية والتعليم تحرص على تبني المبادرات التي توفر مناخاً تحفيزياً للطلبة. وقالت إن مبادرة «لنتحدث» وفكرتها القائمة على جمع الطلبة لتبادل الأفكار ومناقشة المواضيع الاجتماعية المشتركة والتحديات اليومية المتجذرة بعمق في مفهوم المجلس الإماراتي، تمثل فرصة للطالب للتحدث عن المواضيع التي تهمه.

إيجاد الحلول

من جهتها، أكدت الدكتورة سعاد المرزوقي الأستاذ المساعد مساعد العميد لشؤون الطلبة في قسم علم النفس والإرشاد في جامعة الإمارات، أهمية مبادرة «لنتحدث» في الكشف عن التحديات التي تواجه الطلبة وإيجاد حلول للضغوط التي تواجههم في حياتهم اليومية.

داعم للسعادة

بدوره، قال د. عمار حميد البنا رئيس مركز الصحة النفسية للأطفال واليافعين في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي: «إن الصحة النفسية خصوصاً لدى الأطفال واليافعين، من الأعمدة الأساسية للسعادة، ونظراً للدور المحوري لمفهوم الصداقة وتأثيرها في تعزيز المفاهيم والقيم خلال فترة الشباب«.

مبادرة نوعية

من جهته، أكد الدكتور عبد العزيز الحمادي مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع بدبي أن مبادرة»لنتحدث«مبادرة نوعية لدعم طلابنا وطالباتنا بإشراف متخصصين وخبراء في المجال لتعزيز الثقافة الإيجابية والحوار الفعال ».

جودة الحياة

وأكد عثمان المدني مدير إدارة السعادة في البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، أن مبادرة «لنتحدث» تسعى إلى توفير بيئة محفزة لمفاهيم جودة الحياة والقيم الإيجابية لدى الطلبة ومساعدتهم على إيجاد حلول فعالة للتحديات التي تواجههم من خلال التركيز على مشاركة الطلبة أفكارهم.

تطوير

تشكل مجموعات الدعم الطلابي فرصة لتطوير مهارات الطلبة ومشاركة آرائهم مع زملائهم، وتعزيز التواصل واحترام آراء الآخرين، وتأتي في إطار جهود تحقيق أربعة من أهداف الأجندة الوطنية لجودة الحياة، هي: تعزيز الصحة النفسية الجيدة، وتبني التفكير الإيجابي كقيمة أساسية، وبناء مهارات الحياة الجيدة، وتشجيع تبني والتركيز على جودة الحياة في بيئات التعلم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات