«شباب» وزارة الصحة يدعم عام التسامح بمنصة فنية

أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أهمية الاستفادة من قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم ومواهبهم وتبني ابتكاراتهم ودعم مسيرة التنمية المستدامة ورفد الشباب بالمهارات والمعارف التي تستجيب للتغيرات المتسارعة لتعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة من خلال اقتصاد معرفي يقوده شباب واعٍ ومتعلم يتبع نمط حياة صحياً.

ويمتلك الحلول المبتكرة والأفكار الخلاقة لمختلف التحديات، ويسعى لتوطين اختراعات الثورة الصناعية الرابعة واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وغيرها، لتعزيز استراتيجيتنا في التنمية المستدامة للعقول الوطنية المبتكرة.

وأشار بعد افتتاحه معرض «للفن حكاية» في مقر الوزارة بدبي، الذي نظمه مجلس شباب الوزارة ضمن مبادرات عام التسامح، إلى أن الفن يمثل رسالة إنسانية وقيمة حضارية وأداة رفيعة المستوى لتأطير الطاقات الشبابية الخلاقة والمواهب الفنية ضمن قيمة وطنية عليا هي التسامح، التي تنهل من إرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ومن قيم الأصالة في المجتمع الإمارات وتوجهات القيادة الرشيدة.

ولفت إلى أن دولة الإمارات التي خصصت قيادتها عام 2019 للتسامح مثلت منذ قيامها تجربة فريدة في التسامح والتعايش والتنوع الثقافي كتعبير عن الثراء الثقافي والتطور الإنساني والتفاعل الحضاري وتقدم من خلاله الدولة للعالم مشروعا أخلاقيا بامتياز يكرس الإمارات كوجهة عالمية للتسامح والتعايش.

بدوره ذكر الدكتور سلطان شريف رئيس مجلس شباب وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن معرض «للفن حكاية» إحدى أبرز مبادرات المجلس في عام التسامح وشاركت فيه نخبة من المواهب الشابة المتميزة الذين تتمحور إبداعاتهم الفنية حول قيم التسامح والتنوع الثقافي في المجتمعات، حيث قدم الفنانون أعمالهم ومشاريعهم بطريقة مبتكرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات