أطلقتها «تكاتف» لدعم الأسر في رمضان

50 أسرة متعففة تستهدفها «الخير لأهلنا» في العين

يقدم برنامج «تكاتف» لشباب الوطن فرصاً هادفة للتطوع في قضايا اجتماعية مهمة، ويشجعهم على الخدمة المجتمعية العامة.

ويعتبر شباب «تكاتف» سفراء الدولة الذين يمثلون ثقافة الدعم والتضامن الاجتماعي، ويجسدون القيم النبيلة التي يتحلى بها أبناء المجتمع الإماراتي.

وفي هذا الإطار أوضحت المهندسة إيمان الدرمكي المنسق الإقليمي لبرنامج «تكاتف» في منطقة العين في حديثها لـ «البيان»، أن مؤسسة الإمارات وهي المؤسسة الوطنية الرائدة في مجال رفع كفاءات الشباب وترسيخ المسؤولية المجتمعية بين القطاعين العام والخاص، أطلقت في العين هذا العام مبادرة رمضانية في إطار العمل الشبابي التطوعي من خلال برنامج «تكاتف» وهي مبادرة «خيرنا لأهلنا» والتي يشارك فيها 100 متطوع ومتطوعة على مدى 10 أيام .

وأضافت الدرمكي: تقوم هذه المبادرة على تجميع التبرعات العينية كالملابس من أسر المتطوعين، وتوزيعها على عدد 50 أسرة متعففة في العين. وللعلم يجتمع المتطوعون مساء كل يوم في استاد هزاع بن زايد الذي قام مشكوراً بتوفير إحدى القاعات لتنفيذ المبادرة بلا صعوبات تُذكر،.

حيث يقوم المتطوعون بتجميع الأشياء المتبرع بها من قبلهم وأسرهم، ثم القيام بعملية فرزها، ويتم بعد ذلك توزيعها على الأسر المحتاجة والمتعففة على حسب منطقة السكن. وليس هذا فحسب، إذ تسهم المبادرة أيضاً في تخفيف الأعباء المادية على هذه الأسر، وإدخال الفرحة في قلوبهم في الشهر الكريم.

مؤكدة أنه لم يتم إطلاق المبادرة من فراغ، وإنما لتأكيد السير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتحقيقاً لأهداف برنامج «تكاتف» في تقديم العمل الخيري وتوفير الحياة الكريمة إلى الأسر المحتاجة، وخاصة في شهر رمضان المبارك.

إضافة إلى أهداف سامية أخرى تتمثل في تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى فئة الشباب في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على الشباب أنفسهم وعلى المجتمع بأكمله، وتعزيز ثقافة التطوع في المُجتمع الإماراتي وخاصة بين الشباب وزيادة عدد ساعات العمل التطوعي في الشهر الفضيل.

ولفتت في الوقت ذاته إلى أن الحملة توفر فرصاً جديدة لكل شخص داخل دولة الإمارات للعطاء والمشاركة خلال شهر رمضان المبارك.

وهي تشجع الشباب على تقديم الأعمال التطوعية، ومبادراتهم الإيجابية لتنفيذ العديد من الخدمات التطوعية لوطنهم ومجتمعهم، وتعزيز قيم ومبادئ الدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات دولياً وإقليماً، والدور الذي يمكن أن يساهم به المتطوع في هذا المجال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات