العلماء ضيوف رئيس الدولة يناقشون آثار الودّ في المجتمع

خلال إحدى المحاضرات | من المصدر

تناول العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة في العديد من المساجد والمجالس والمؤسسات موضوع «اسم الله الودود» بحسب البرنامج الذي أعدته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وهو برنامج متعدد الموضوعات النوعية والأهداف الشرعية والاجتماعية التي تسعى الهيئة من خلالها لتنمية ثقافة المجتمع بجميع شرائحه، بالدين عقيدة وقيماً وسلوكاً.

واسم الله الودود من الأسماء الحسنى وفيه خط واضح ممتد عن التسامح ومنطلقاته وآثاره في المجتمع فإذا كان الله تعالى بجلاله وعظمته يتودد لعباده بإنعامه وتفضله عليهم فإن الأحرى بالمخلوقين أن يعبدوه مخلصين ويحبوه ممجدين، وقد تناول العلماء عدداً من الآيات والأحاديث النبوية التي تنثر شذاها على الناس فقد بين العلماء معنى الود بين الرب وعبده في قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًّا﴾. وقد ورد اسم الودود في القرآن الكريم مرتين الأولى في قوله تعالى: (وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد) سورة البروج 14 و15، والثانية في قوله تعالى: (إن ربي رحيم ودود) سورة هود 90.

سلوكيات حميدة

وتناول العلماء محور الود بين النبي صلى الله عليه وسلم وأمته، وبين الزوج وزوجته، يقول عز وجل: (يحبهم ويحبونه) و (رضي الله عنهم ورضوا عنه) و (تاب عليهم ليتوبوا) في هذه الـ3 مواطن الله عز وجل قدم الحب وقدم الرضى وقدم التوبة.

والله سبحانه وتعالى لم يسمِّ نفسه حبيباً بل سمى نفسه ودوداً وهنا نميز بين الحب والود فالحب هو مكامن داخلية في قلب المحب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات