أمنيتي أن أسمع صوتها

بالفيديو.. والد الشابة ضحية الإهمال الطبي يروي القصة كاملة

روى بو راشد قصة ابنته روضة التي دخلت في غيبوبة تامة بسبب خطأ طبي بعد تعرض الدماغ لتلف كبير لتوقف القلب لمدة 7 دقائق خلال عملية تصحيح انحراف بسيط في الأنف بأحد المراكز الطبية.

وفي بداية  اللقاء الذي أجراه الإعلامي محمد المناعي مع والدة الفتاة شكر بوراشد القيادة العامة لشرطة دبي وخاصة إدارة التحقيقات وإدارة التحريات وهيئة الصحة بدبي على سرعة اتخاذ الاجراءات.

وقال والد الفتاة إن ابنته روضة  تبلغ من العمر 23 عاماً وتخرجت في جامعة الشارقة هندسة جينات" DNA" في أحد التخصصات النادرة ، وأكملت دراسة الماجستير في إدارة المستشفيات، ولم تبخل عليها الدولة بل وفرت لها كل الامكانيات حتى وصلت إلى هذه المكانة .

وأوضح  أنها كانت تعاني من انحراف بسيط في الأنف من فترة وبعد أن أنهت دراستها أرادت أن تعالج المشكلة بسبب شعورها بعدم الراحة، وقررت أن تذهب عند دكتور متخصص في الأنف والأذن والحجرة، ومن ثم ذهبنا عند دكتور ذائع الصيت يمتلك عيادة راقية وبعد أن طلب الطبيب، الذي يتقاضى مبالغ ضحمة حيث مجرد الدخول عنده دفعنا 10 آلاف درهم ، عمل الأشعة حدد لنا تاريخ العملية دون أن يحدد مكان إجرائها.

وأشار إلى أن الطبيب قبل العملية بيوم حدد مكان إجرائها بمركز بديرة وذهبنا باكراً من الساعة الثامنة صباحاً ودخلت ابنتي العمليات الساعة 10 وانتظرنا للساعة 12 ولم تخرج و بدأ الوقت يمر شيئا  فشيئا وظلت ابنتي في غرفة العمليات والساعات تمر،  وتسرب القلق إلى نفوسنا  لأنه من المفروض أن تخرج بعد ساعتين ودخلت أخت زوجتي وهي طبيبة المركز ولاحظت وجود فوضى داخله وقمنا بنقل روضة إلى مستشفى آخر وحالتها الآن أفضل وهي تحت رحمة رب العالمين.

وقال والد الفتاة ان أمنيته الوحيدة هي أن أسمع صوتها مرة ثانية وأن أنادي عليها : روضة وترد علي بنعم.

وأضاف وقد غالبته دموعه : مما أثر في نفوسنا أنها أصبحت لاتتواصل معنا ولا تتجاوب معنا، هذا مايؤلمنا ، فقد كانت روضة بمثابة الوردة وحالها الآن يؤلمني كثيراً .

  وأكد بو راشد أن  الكل أجمع أن إهمالاً واضحاً من فريق التخدير هو سبب كل ماحدث وهذا ما أكدته هيئة الصحة بدبي.

وكانت هيئة الصحة في دبي أمرت بإيقاف العمليات الجراحية في مركز فيرست ميد الطبي للجراحات اليومية، لحين صدور النتائج النهائية للتحقيق في واقعة الإهمال التي تعرضت لها الشابة الإماراتية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات