لنشر قيم الإسلام وروح التعايش بين المواطنين والمقيمين

«إسلامية دبي» تفتتح فعاليات «رمضان دبي»

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أمس فعاليات الدورة الأولى من «رمضان دبي» تحت شعار: «رمضان دبي تراحم وتعايش»، انطلاقاً من منطقة الشلالات في «دبي مول».

ويندرج البرنامج في إطار خطة الأنشطة والمبادرات التي أطلقتها الدائرة استجابة لعام التسامح ونشر قيم الإسلام وروح التعايش بين المواطنين والمقيمين من الجاليات العربية والأجنبية المختلفة، وتقبل التنوع والتعددية واحترام الآخر، من خلال تطبيق مبادئ القرآن الكريم والسنة الشريفة عبر تقديم باقة متنوعة من البرامج والفعاليات التثقيفية والدينية والترفيهية.

والتي تستهدف كافة فئات وشرائح المجتمع من الرجال، والنساء، والأطفال، وكبار السن، وأصحاب الهمم، والعائلات من مختلف الأديان والجنسيات قاطبة، بالإضافة إلى موظفي وموظفات مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.

وتجول الحضور في منصة «العالم في رمضان» وهي واحدة من أبرز فعاليات برنامج «رمضان دبي» والتي تفتح أبوابها يومياً للجمهور من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 1:45 بعد منتصف الليل وتستمر حتى الـ 20 من رمضان في منطقة الشلالات، دبي مول.

وتضم المنصة مجموعة متنوعة من الأركان.

وتضمن الافتتاح الترحيب بالضيوف بعدة لغات مع تقديم القهوة العربية والعصائر والحلويات الرمضانية من دول مختلفة، بالإضافة إلى إلقاء قصيدة شعرية عن الإمارات دولة التسامح، وتفاعل الحضور بشكل حماسي مع «بو طبيلة» وهو يعلن افتتاح «رمضان دبي» كما اعتاد الإماراتيون قديماً على استقبال الشهر الكريم والترحيب به.

وقدم «العم عزيز» فقرة الحكواتي في أجواء رمضانية سمحة تربط الماضي بالحاضر، وتعزز في النفوس قيم الأصالة والحفاظ على التراث.

دعم لامحدود

وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لرمضان دبي:

«اعتدنا من صاحب السمو حاكم دبي راعي مسيرة التنمية والعطاء، تقديم الدعم اللامحدود والمتواصل لكافة أعمال ومبادرات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، كما نحظى بمتابعة حثيثة من سموه لأدق التفاصيل المتعلقة بإنجازها، وبفضل هذا الدعم أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال العمل الإسلامي والخيري على مستوى عالمي».

وأضاف الشيباني: «ها هو العالم كله يجتمع طيلة أيام شهر رمضان المبارك في «رمضان دبي»، ليشهد على مدار 30 يوماً الكثير من الفعاليات التي تسهم بشكل مباشر في مد جسور التواصل والتعاون والمحبة بين مختلف الأطياف والأديان، وتقدم صورة مشرقة وإيجابية للعالم أجمع عن تعاليم ديننا الحنيف الداعية للتسامح وعمل الخير والمساواة والعدل والحب والإخاء».

مجالس رمضانية

ومن جانبه أشار أحمد درويش المهيري المنسق العام لرمضان دبي، إلى أبرز فعاليات رمضان دبي بقوله: «يضم «رمضان دبي» مجالس رمضان دبي، والتي تمثل إحياءً لمجالس الأعيان في الإمارة وتنظيم جلسات حوارية بمشاركات شبابية.

حيث تكمن أهمية هذه المجالس والزيارات المتبادلة بينها على مستوى الإمارات المختلفة في إثراء الحوار بين أبناء الدولة، ومناقشة وتقديم مقترحات تخدم الوطن والمواطنين، وهي واحدة من أهم القيم المتوارثة عن الآباء والأجداد القدامى».

وأضاف المهيري: «إن المجالس الرمضانية ستتطرق إلى مناقشة موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة، منها استعراض أبرز صفات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، من خلال كتاب «القوة الناعمة في الصفات القيادية لزايد»، وبحث موضوع «الإسلام واستشراف المستقبل»، و«الاستقرار الأسري»، و«رمضان زمان أول»، ويذكر أن المجالس لهذا العام تشمل السيدات أيضاً، حيث تم تخصيص مجالس خاصة للسيدات فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات