5000 متطوع يشاركون في الأنشطة

حملة رمضانية لبرنامج «تكاتف» ترسّخ التسامح والتنوّع الثقافي

أطلقت مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية المُستقلة التي تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب، حملتها الرمضانية لهذا العام في إطار العمل الشبابي التطوّعي، من خلال برنامج «تكاتف» الذي يعتمد على مبدأ تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب.

قيم وعطاء

وتهدف الحملة الرمضانية - التي انطلقت تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح - إلى تعزيز قيم التسامح والتعاون بين أفراد المجتمع في الشهر الكريم.

حيث تُركز على تقبل الآخر وزيادة الوعي حول أهمية احترام وتقدير التنوع الثري في الثقافات المختلفة وتجسد إرثاً إنسانياً نابضاً بالعطاء، أسسه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكرسه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

ترميم الأندية الثقافية

تشمل فعاليات الحملة زيارة فرق المتطوعين المُختلفة لأندية الجاليات الأجنبية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المُتحدة ومُشاركة الشباب في مشاريع صيانة وترميم وصبغ مقرات الأندية الاجتماعية والثقافية، فضلاً عن توزيع العديد من المواد والاحتياجات الأساسية على العمال في مواقع العمل الخارجية.

ويدشن برنامج تكاتف خلال الحملة الرمضانية «نادي المتطوعين»، والذي سيُدار بواسطة المتطوعين من الجنسيات المختلفة طوال الشهر الكريم لتنظيم كافة الأنشطة الرمضانية التابعة للحملة، حيث وصل عدد المتطوعين إلى 5000 متطوع حتى الآن، ومن المتوقع زيادة هذا الرقم خلال الشهر الكريم.

وتشكل نسبة المواطنين الذكور المشاركين في الحملة 80-85%، في حين تشكل نسبة الإناث المشاركات في الحملة 40-50%، وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد شروط للانضمام إلى الحملة وتفتح أبوابها للمواطنين والمقيمين على حد السواء.

وتعليقاً على إطلاق الحملة الرمضانية، قالت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «تهدف الحملة الرمضانية إلى ترسيخ قيم التسامح والعطاء التي تُعد نهجاً إماراتياً أصيلاً أسسه المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

وأضافت: «نحن نفتح الأبواب للشباب للمشاركة في الحملة الرمضانية، ونؤمن تماماً بإمكانياتهم ونثق في قدرتهم على تمثيل قيم التسامح الراسخة في ثقافة المجتمع الإماراتي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات