وقع «صندوق الزكاة» مذكرة تفاهم وتعاون استراتيجي مع «جامعة جميرا» أمس، وذلك تحقيقاً لمفهوم التعاون والتكامل والشراكة بين الصندوق والجامعات بهدف الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وتحقيقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تشجيع العمل الخيري؛ وتفعيل الشراكة الوطنية بين مختلف قطاعات الدولة.
وقع المذكرة كل من عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة، وعبدالله خليفة بن ضاعن رئيس جامعة جميرا ورئيس مجلس الأمناء، حيث جرى حفل التوقيع في مقر الجامعة بمدينة دبي بحضور عدد من المسؤولين في المؤسستين.
وفي هذا الإطار صرح عبدالله بن عقيدة المهيري قائلا: إن مساعدة الطلبة على إكمال دراستهم الجامعية يأتي ضمن أولويات صندوق الزكاة. وفي نفس السياق أكد عبدالله خليفة بن ضاعن رئيس جامعة جميرا أن المذكرة تأتي في إطار حرص جامعة جميرا على توفير الدعم المالي لطلبة العلم لاستكمال تعليمهم الجامعي.
وتسعى الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين للتعاون معاً من أجل توفير فرص التحصيل الجامعي للطلبة الراغبين ذوي المستوى العلمي المتميز وغير القادرين على دفع الرسوم الدراسية، ووضع ضوابط وأطر أفضل لدراسة الحالات المعروضة على لجان صرف المنح في الجامعة والصندوق، على أن يتكفل صندوق الزكاة بتمويل عدد معين من المنح الدراسية للطلبة في الجامعة بهدف توفير 50 منحة دراسية للطلبة المعسرين، مع التزام الجهتين بالمحافظة على خصوصية وسرية البيانات والوثائق والمستندات التي تتعلق بتلك الحالات، واختصار الوقت والتكلفة وسرعة الإنجاز ورفع الكفاءة بما يعود بالنفع على الطلبة المستحقين.
وقال عبدالله خليفة بن ضاعن رئيس جامعة جميرا ورئيس مجلس الأمناء: إن هذه المذكرة تأتي في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية للجامعة الحافل بالكثير من المبادرات التي تسهم من خلالها في توفير سبل الدعم للفئات المستحقة للدعم والرعاية في المجتمع، وعلى وجه التحديد في قطاع التعليم بالدولة.
وهي تأتي أيضا ضمن أهدافنا في العمل من أجل تحقيق مجتمع متكافل ومتلاحم إنسانياً، انسجاماً مع رؤية ورسالة الجامعة الساعية إلى إعداد كادر متعلم مستعد لخوض تجربته في الحياة وتكون له بصمة وأثر إيجابي في مجتمعه ، ومساعدة المحتاجين من الطلبة الراغبين باستكمال دراستهم من ذوي المستوى العلمي المتميز والتي تشكل الرسوم الدراسية عبئاً عليهم وعلى ذويهم.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري: إن المشروع يكفل الطالب الجامعي المستحق وفقاً لمنهجية المنح الجامعية منذ بداية دخوله الجامعة وحتى تخرجه منها.
وأضاف بن عقيدة: إن التعليم يمثل الاستثمار الأمثل في المستقبل، لأنه يشكل الركيزة الرئيسة للتنمية والتطور ما ينعكس على مجتمعاتنا ودولتنا بالخير والتقدم الاقتصادي والثقافي والعلمي .
