مؤسسة الجليلة تعيد البسمة لأسرة زين وتنهي معاناته مع المرض

أشخاص كثر حاصرتهم الحياة بمتطلباتها واحتياجاتها، وتكالبت عليهم الهموم والأحزان، فلم يكن من سبيل أمامهم سوى البحث عمن يساعدهم، وينتشلهم من قاع القلق إلى قمم الاستقرار، ولأنهم في إمارات العطاء وجدوا أيادي الخير ممدودة لتعين كل ذي حاجة منهم وتفك أزمة كل معسر، كما هو الحال مع مؤسسة الجليلة، التي أنقذت بعطاء المحسنين فيها أشخاصاً كثيرين من أمراض جثمت على أجسادهم، ومنهم الطفل زين، الذي أنهت معاناته من تشوه خلقي في القلب بدا واضحاً قبل ولادته بفترة قصيرة.

تفاصيل حالة زين الصحية كما تصفها والدته بأنها بدأت قبل ولادته بأشهر قليلة، وذلك حينما أخبرهم الأطباء خلال الفحوصات الدورية لمرحلة الحمل بوجود مشكلة في قلبه، وهو ما مزج عليهم فرحة قدومه بقلق مستمر، وكان لا خيار أمامهم سوى انتظار لحظة الولادة مع الدعاء بأن تكون الفحـــوصات غير دقيقة ويـــخرج ابنهـــم للدنيا بكامــل صحته، ولكن حينما حانت ساعة الولادة تجرعت الأم الألم مرتين، وهما ألم الولادة وتأكـــيد الأطباء وجود تشوه خلقي في القلب (رباعـــــية فالو)، وحاجته لإجراء عملية قلب مفتوح.

تقول أم زين: لم يكن أمامنا من خيار سوى طلب المساعدة من مؤسسة الجليلة، بعد أن أخبرنا عنها بعض الأطباء، والتي أسعدتنا بتجاوبها السريع وموافقتها على علاج طفلنا ضمن «برنامج فرح»، الذي أفرحنا بإنهاء فصول المعاناة التي تسبب لنا بأرق مزمن، والفضل في ذلك يعود لمؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأيادي العطاء التي تمتد، لتواصل هذه المؤسسة رسم البسمة على الأسر، التي تشكو من مرض أحد أفرادها.

بعد مرور ثلاثة أشهر على الولادة استقبل مستشفى الجليلة للأطفال طفلنا زين، الذي لم يتوقف عن البكاء بسبب قصور الأكسجين في الجسم، وبقيت حالته تحت متابعة المختصين من أطباء القلب، وعندما قوي جسمه قليلاً وتحديداً بعد 7 أشهر أجريت له عملية القلب المفتوح، واستمر بعد ذلك في تلقي العلاج في المستشفى لـ 12 يوماً متتالية حتى بدأ باستعادة صحته تدريجياً، ليخرج بعدها من المستشفى وهو في حال أفضل، والآن وبعد مرور نصف العام على تاريخ العملية، وبفضل المتابعة المستمرة من مؤسسة الجليلة أصبح زين يتمتع بصحة جيدة كبقية أقرانه.

الجدير بالذكر أنه منذ عام 2013، استثمرت مؤسسة الجليلة ما يقارب الـ44 مليون درهم إماراتي لتوفير الرعاية والعلاج الجيد لـ600 مريض من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، للذين يعانون من عدد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والأمراض المزمنة الأخرى، والعاجزين عن تحمل تكاليف علاجهم، حيث بلغ عدد الأطفال من بينهم 290 طفلاً. وتراوحت تكاليف علاجهم من 20,000 إلى 500,000 درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات