«خليفة الإنسانية» توزع 31 ألف وجبة إفطار يومياً

شروط صارمة لاختيار الأسر التي تعد الوجبات | من المصدر

أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية استعداداتها لتنفيذ مشروع إفطار صائم خلال شهر رمضان المبارك، والذي من خلاله سيتم توزيع 31 ألف وجبة إفطار يومياً في 102 موقع على مستوى الدولة.


وتسهم نحو 317 أسرة مواطنة في تنفيذ المشروع بإعداد وجبات الصائمين للعام العاشر على التوالي، وبإشراف عدد من الجهات لضمان وصول سلامة الوجبات وصلاحيتها إلى الصائمين منها، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية والقيادة العامة للدفاع المدني ومديرية الطوارئ والسلامة العامة في شرطة أبوظبي وتعاونية الاتحاد وعدد من الجهات الصحية في المناطق الشمالية، إضافة إلى الدفاع المدني الذي سيوفر معدات السلامة وطفايات الحرائق للأسر، التي تنفذ المشروع مع تنفيذ محاضرات توعية للأسر حول السلامة والوقاية من الحرائق ومختلف الحوادث.


وتحظى وجبات إفطار الصائمين باستحسان كبير من قبل المستفيدين من ناحية سلامتها وقيمتها الغذائية نظراً لحرص المؤسسة على تقديم وجبات إفطار ذات جودة عالية وصحية للصائمين.
ووفقاً لإحصاءات المؤسسة فقد بلغ إجمالي وجبات الإفطار التي وفرتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من خلال مبادرة إفطار الصائم بالتعاقد مع الأسر المواطنة نحو 25 مليوناً و672 ألفاً و600 وجبة إفطار صائم من 2010 وحتى 2018.


ويركز مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه مؤسسة خليفة الإنسانية على توزيع الوجبات في أماكن تجمع العمال والفئات الفقيرة.
ويأتي هذا المشروع الموسمي الذي يعد من أهم المشاريع على الساحة المحلية تأكيداً لرسالة المؤسسة، التي تنتهجها سعياً لدعم ومساندة الفئات الضعيفة، من خلال تأمين وجبات غذائية رمضانية عالية الجودة مجاناً ومن دون تفرقة بين المستفيدين.


وأقيمت نقاط توزيع الوجبات الرمضانية في المواقع التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصاً من ذوى الدخل المحدود مثل المناطق الصناعية، التي يتواجد فيها العمال وبالقرب من الأسواق العامة في كل أنحاء الدولة.


17

سددت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مديونيات 17 نزيلاً، وذلك بالتعاون مع دائرة القضاء بأبوظبي وإدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في الشارقة.

وقال محمد حاجي الخوري المدير العام للمؤسسة إن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية رحبت بالتعاون الخيري والإنساني المشترك مع المؤسسات العقابية والإصلاحية في إطار اجتماعات تنسيقية مشتركة ومتبادلة بين الطرفين، ويعتبر هذا التعاون خطوة أساسية لتأطير الشراكة المجتمعية، وتحقيق المصالح المشتركة لمساعدة المساجين، وإبراز القيمة المجتمعية، وبما يحقق الرؤية لجميع الأطراف وتحقيق أهدافهما الإنسانية والاستراتيجية.
وأشار إلى أنه سيتم الإفراج عن 17 سجيناً، 9 من أبوظبي و8 من الشارقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات