أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية حملتها الرمضانية، بميزانية قدرها 70.7 مليون درهم، ومنها مشاريع خارجية في نحو 50 دولة، بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وامتداداً لِما تقوم به المؤسسة في الشهر الكريم من أعمال خيرية داخل الدولة وخارجها.
وقال المستشار إبراهيم بو ملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، إن المشروعات تشمل المير وتوزيع الزكاة والسكر ومبادرة قافلة الشواب، ومفاطر الصائمين محلياً ودولياً، مشيراً إلى أن المؤسسة حريصة على خدمة القاطنين على أرض الدولة خلال الشهر الكريم من خلال خطة عمل لتنفيذ هذه المشاريع باكراً لتمكين المستحقين من الاستفادة المُثلى منها.
وتقدم بو ملحة بالشكر إلى حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لدعمها المادي للعديد من المشاريع الخيرية التي تقوم بها المؤسسة في رمضان، حيث دأبت سموها على تنفيذ برنامج المير الرمضاني سنوياً مع المؤسسة من أجل دعم الأسر المتعففة.
المير الرمضاني
وأكد أن المؤسسة وزعت المير الرمضاني عن طريق البطاقات الذكية الممغنطة المرة الثانية عشرة على التوالي، وهو من مشاريع وبرامج العمل الإنساني الحديثة والمبتكرة التي تقدم للمحتاجين حيث كانت المؤسسة رائدة في هذا المضمار وبرعت فيه إلى حدٍ كبير وما زالت تواصل هذا العطاء المبتكر مستلهمة في ذلك توجيهات القيادة الحكيمة لدولتنا باستخدام التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات بطريقة بسيطة ومبتكرة، مشيراً إلى أن المؤسسة تعد الأولى على مستوى الدولة في تنفيذ مشروع المير الرمضاني بهذه الطريقة حيث تعود فائدتها ومردودها الإيجابي على جمهور المستفيدين، وسيتم توزيع هذه البطاقات على المستفيدين على مستوى الدولة بالتنسيق مع شركاء المؤسسة في العمل الإنساني من الجمعيات الخيرية في كل إمارة، وبلغ عدد الأسر المستفيدة من هذه البطاقات 6 آلاف أسرة بقيمة 4 ملايين وثلاثمئة ألف درهم.
وأضاف بو ملحة إن من مشاريع المؤسسة الرمضانية هذا العام توزيع الزكوات بوقت مبكر لتمكين المستحقين من الاستفادة منها في دبي والمناطق الشمالية التزاماً من المؤسسة بمساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين من مواطني الدولة ومن ثم المقيمين من مختلف الجنسيات الأخرى وقضاء حاجاتهم وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم في هذا الشهر المبارك.
ونوه بأن حصيلة المبالغ المجمعة من الزكاة وصلت إلى 40 مليون درهم ستستفيد منها 8 آلاف أسرة، موجهاً شكره إلى المزكين الذين أودعوا زكاتهم في المؤسسة، مؤكداً أن التعاون سيستمر مع المحسنين والخيرين ورجال الأعمال من أجل خدمة الفقراء والمساكين.
منتجات
ولفت إلى أنه من مشاريع المؤسسة داخل الدولة توزيع المنتجات الاستهلاكية من السكر الذي يحتاجه الناس خلال الشهر الكريم، مقدماً شكره لمصنع الخليج للسكر ولصاحبه جمال ماجد الغرير الذي تبرع وللسنة الحادية عشرة على التوالي بـ150 طناً بنحو 450 ألف درهم، تم توزيع كميات منها على الجمعيات الخيرية العاملة في المناطق الأخرى حرصاً من المؤسسة على وصول هذه السلعة المهمة إلى بيوت المستفيدين.
وأوضح أن المؤسسة أطلقت بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني العزيزة عدة مبادرات إنسانية داخل الدولة وفي عدة بلدان صديقة كان الهدف منها السير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - في الأعمال الإنسانية.
وأشار إلى أن المبادرة تتمثل بإقامة حفل إفطار جماعي للمسنين والأيتام، وتوزيع كسوة العيد على الفئة «الثانية»، في أكثر من 15 محطة.
أما على صعيد المشاريع الخارجية، فأوضح أن المؤسسة ستنفذ مشروع مفاطر رمضان في 50 دولة ستستفيد منها 86 ألف أسرة بمبلغ 1.2 مليون درهم، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في تلك الدول لتقديم المعونات اللازمة وإيصالها للأسر ذات الدخل المحدود في الشهر الفضيل.
