خلال استطلاع «البيان» الأسبوعي:

إهمال الأهالي وراء تكرار حالات غرق الأطفال في مسابح المنازل

أكد 65% من المستطلعة آراؤهم في البيان الإلكتروني أن الإهمال من قبل الأسر السبب الرئيسي في حدوث حالات الغرق للأطفال، فيما صوت 35% منهم لضعف الإجراءات الوقائية في هذه المسابح.

وأكد 81% من المستطلعة آراؤهم في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن تكرار حوادث غرق الأطفال في المسابح سببه إهمال بعض الأهالي في الالتزام بالإجراءات الوقائية والاشتراطات الفنية للرقابة على المسابح والتي تحفز الأطفال لدخول هذه الأحواض بأنفسهم، فيما نسب 19% منهم حدوث الأمر لضعف الإجراءات الوقائية عند بناء هذه الأحواض والالتزام بها بعد ذلك.

وفي موقع الصحيفة على برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» قال 75% من المستطلعة آراؤهم: إن إهمال بعض الأهالي في الالتزام بالإجراءات الوقائية هو سبب تكرار حوادث غرق الأطفال، بينما قال 25% منهم: إن حالات غرق الأطفال في المسابح تكون بسبب ضعف الإجراءات الوقائية التي يتخذها رب المنزل خلال تصميم حوض السباحة ليكون بذلك مصدر خطر على الأطفال.

وتعليقاً على ذلك قال المواطن سعود درويش إنه يجب على الأسر التي تمتلك أحواض سباحة في منازلها تشديد قبضة الرقابة على أطفالها ومراقبتهم على مدار الساعة وتعزيز الإجراءات الوقائية واتخاذ احتياطات السلامة وتوعية أفراد الأسرة وتحذير أطفالهم من خطورة ارتياد المسابح غير المناسبة لأعمارهم حفاظاً على سلامتهم، وذلك لأن هؤلاء الأطفال يجهلون مخاطر هذه الأحواض. بدوره قال محمد حسن إنه يجب أن تراعي تصاميم حمامات السباحة المنزلية وجود حاجز يطوقها يمنع سهولة وصول الأطفال إليها في شكل مسابح مغلقة ما يحول دون سقوط الأطفال فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات