أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن «سقيا الأمل» تعد مبادرة ملهمة وحضارية تعكس الوجه الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها الرائد في العمل على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه الدول النامية والمجتمعات الفقيرة في مختلف مناطق العالم، وفي مقدمتها تحدي نقص مياه الشرب النظيفة التي تشير التقديرات إلى أن أكثر من 844 مليون شخص حول العالم لا يستطيعون الوصول إلى مياه صالحة للشرب.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان «سقيا الأمل.. مبادرة إنسانية وحضارية» أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، للمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة للمشاركة في سباق «سقيا الأمل» إنما تعكس الحرص الذي توليه الدولة من أجل مأسسة العمل الإنساني، وتفعيل المسؤولية المجتمعية والتطوعية للمؤسسات المختلفة، كي تشارك في تنفيذ المبادرات الإنسانية.

ولفتت إلى أن «سقيا الأمل» تستهدف العمل على إيجاد تنافس إنساني بنّاء بين المؤسسات من خلال التبرع بالمياه وإيصالها إلى المناطق التي تعاني شحاً في موارد المياه الصالحة للشرب، من خلال ضخ أكبر كمية من المياه عبر جهاز ضخ تفاعلي افتراضي متنقل، على أن تقوم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتبرع بكمية المياه الإجمالية نفسها التي تضخها كل جهة وكل مؤسسة وإيصالها إلى المحتاجين والمحرومين في المجتمعات الأقل حظاً في العالم.

وأوضحت أن «سقيا الأمل» تندرج ضمن إطار مؤسسة سقيا الإمارات، وهي المبادرة الأكبر من نوعها عربياً والمعنية بتنفيذ مشاريع مستدامة لتوفير مياه نظيفة في العديد من المناطق التي تعاني شحاً في المياه، والتي استفاد منها أكثر من 8 ملايين إنسان حول العالم، وهي لا تنفصل عن الجهود الرائدة التي تقوم بها المؤسسات الأخرى في هذا الشأن، وعلى رأسها صندوق أبوظبي للتنمية الذي يولي منذ تأسيسه في عام 1971 أهمية بتمويل مشروعات المياه في العديد من الدول النامية والصديقة.