تواصلت أمس الحلقة النقاشية البحثية حول (مخاطر الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف والإرهاب وتأثيرها على الأمن المجتمعي العربي) والتي أقيمت على هامش أعمال الاجتماع الرابع عشر للجنة العربية للإعلام الإلكتروني، في فندق الميدان بدبي، والذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من خلال الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب.
وترأس ضرار بالهول الفلاسي، مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، جلسة العمل خلال اليوم الثاني، حيث تناولت سارة عيسى المرزوقي، مسؤول التوعية الأمنية في هيئة تنظيم الاتصالات، ورقة «دور دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة تجاوزات صانعي الألعاب الإلكترونية».
كما استعرض الدكتور إبراهيم أبوذكري، رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، «دور الصحافة المهنية والرقمية، ومخاطر صناعة الألعاب الإلكترونية».
وقالت سارة عيسى المرزوقي: إن جهود الإمارات في مكافحة تجاوزات صانعي الألعاب الإلكترونية، تتمثل في نظام التصنيف العمري وسياسة استخدام الإنترنت وأيضاً دليل سياسة المبادئ التوجيهية لإنشاء برنامج سفير الأمن السيبراني الوطني).
وخلال ورقة العمل التي قدمها د. إبراهيم أبوذكري، تحت عنوان «دور الصحافة المهنية والرقمية، ومخاطر صناعة الألعاب الإلكترونية» تحدث عن الخلفية التاريخية، لوسائل الإعلام المختلفة منذ القرن الخامس عشر الميلادي ومع ظهور الطباعة بدأت الصحافة المطبوعة، حتى بداية السبعينيات حيث ظهرت الصحافة الإلكترونية ويتسابق العالم في اختراع وسائل جديدة للاتصال سواء ورقي أو إلكتروني.
