نظم مجلس مديري مراكز الشرطة في دبي «ملتقى عام التسامح» في متحف الاتحاد، بحضور العميد عبد الرحيم محمد بن شفيع، رئيس مجلس مديري مراكز الشرطة في دبي، مدير مركز شرطة البرشاء، ومديري مراكز الشرطة وممثلي الأديان والطوائف والمذاهب ممن يعيشون في إمارة دبي، بهدف بحث التعاون المشترك وتعزيز روح التسامح والألفة والمحبة.
وقال العميد عبد الرحيم بن شفيع في كلمته الترحيبية بالضيوف، إن شعب الإمارات لطالما عُرف بكرم أخلاقه واحترامه للآخرين، والتسامح طبع إماراتي أصيل رسّخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى تصدر الإمارات لمؤشر التسامح تجاه الأجانب ضمن التقارير الأممية لعام 2017.
تعايش
وأضاف العميد بن شفيع إن وجود اكثر من 200 جنسية يعيشون على أرض الإمارات في وئام وانسجام لهو خير مثال على التسامح، إلى جانب تحقيق مؤشر الأمان نسبة 100% في إمارة دبي، مستشهدا بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، «إن أكثر ما نفاخر به الناس والعالم عندما نسافر ليس ارتفاع مبانينا ولا اتساع شوارعنا ولا ضخامة أسواقنا، بل نفاخرهم بتسامح دولة الإمارات، نفاخرهم بأننا دولة يعيش فيها جميع البشر، على اختلافاتهم التي خلقهم الله عليها، بمحبة حقيقية وتسامح حقيقي.. يعيشون ويعملون معاً لبناء مستقبل أبنائهم دون خوف من تعصب أو كراهية أو تمييز عنصري أو تفرقة».
وقال إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اسم مريم أم عيسى عليهما السلام على مسجد الشيخ محمد بن زايد في منطقة «المشرف»، لهو موقف آخر يجسد قيم التسامح والمحبة التي يتحلى بها شعب الإمارات.
