في ندوة نظمتها سفارة الدولة في الدنمارك

توصية بتكريس الجهود لتعزيز قيم التسامح بين الأديان

المشاركون في الندوة | وام

أوصت ندوة حوار الأديان التي نظمتها سفارة الدولة لدى مملكة الدنمارك في العاصمة كوبنهاجن بضرورة تكريس الجهود لتعزيز قيم التسامح والسلام والمحبة والتعايش والإخاء بين جميع الأديان من خلال مبادرات مجتمعية مشتركة تشمل الأنشطة الثقافية كزيارات أماكن العبادة المختلفة والمستشفيات ودور رعاية المسنين ورعاية الأحداث والمدارس والجامعات لإحياء ثقافة الحوار، ورعاية الأحداث الرياضية تحت مظلة «التسامح يثري المجتمعات الفكرية».

وكانت فاطمة خميس سالم خلفان المزروعي، سفيرة الدولة لدى مملكة الدنمارك، قد عقدت ندوة حوار أديان شاركت فيها شخصيات دينية بارزة في المجتمع الدنماركي من الديانات الثلاثة، الإسلامية واليهودية والمسيحية، لمناقشة وإبراز دور التسامح في سد الفجوة بين الأديان والثقافات المختلفة في عصر العولمة وتحقيق التكامل والتعايش السلمي الناجح. وبدأت السفيرة بتقديم نبذة عن دولة الإمارات وإرث القيم النبيلة التي تركها الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعن إنجازات الدولة على المستوى الإقليمي والدولي، وتم عرض فيلم وثائقي قصير عن عام التسامح والانسجام الذي يعيش فيه أكثر من 200 جنسية في الدولة التي يحفظ دستورها حقوق الجميع.

وتحدث حسين الداوودي، رئيس المجلس الاسكندنافي للعلاقات الناشط في مجال محاربة التطرف الفكري عن طريق التعاون والحوار مع السلطات العامة، ومؤسسات المجتمع المدني والمراكز الدينية في دول شمال أوروبا عن دور الجميع في نبذ العنف والتطرف من خلال التسامح والتعايش.

بعد ذلك تحدث رجال الدين Jair Melchior حاخام الدنمارك الأكبر وPeter Fischer-M?ller الأسقف الأعظم للكنيسة اللوثرية بمدينة Roskilde ورئيس مجلس إدارة Danmission، أقدم وأكبر منظمة دينية خاصة في الدنمارك وAbdul Wahid Pedersen الإمام الدنماركي والأمين العام لمنظمة المساعدات الإسلامية الدنماركية Danish Muslim Aid، حيث سلطوا الضوء على العوامل المشتركة بين الأديان السماوية الثلاثة، وحقيقة أنها جميعًا مبنية على روح التسامح، حيث تعامل الأنبياء دائمًا مع الآخرين باللين والحكمة والموعظة الحسنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات