بالتعاون بين صندوق الزكاة وجامعة أبوظبي

تدشين حملة «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة»

دشن صندوق الزكاة وجامعة أبوظبي، أمس الحملة المشتركة «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة»، والتي تستهدف جمع 10 ملايين درهم من أجل مساعدة 500 طالب وطالبة، بواقع 50 ألف درهم عن كل طالب، وذلك في إطار مبادرات الجانبين في عام التسامح 2019، والتي تعمل على رفع وتخفيف الأعباء المالية الدراسية عن الطلبة من المواطنين والمقيمين ممن تنطبق عليهم شروط ومعايير الزكاة.

وحققت الحملة المشتركة التي كانت باكورة عملها في عام 2009، نتائج مثمرة، حيث أسهمت في تعليم 2355 طالباً وطالبة من المواطنين والمقيمين، خلال 10 سنوات، في جميع التخصصات، وهو ما يعني الإسهام في إعفاف هذه الأسر، وتحولهم من مستحقين إلى مزكين، وأن القائمين على الحملة من الجانبين رفعوا مستوى توقعاتهم بعد الثقة التي اكتسبوها عند المزكين.

حرص

وأوضح عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة أن إطلاق الحملة التاسعة تحت شعار «شبابنا أمانة وزكاتنا حصانة» يترجم حرص الجانبين على دعم مسيرة والتعليم من أجل نشر الوعي الزكوي وإحياء فريضة الزكاة سعياً لتحقيق أكبر قدر من التكافل الاجتماعي في المجتمع، مؤكداً أن الصندوق يسعى إلى تلبية احتياجات المجتمع من خلال التعاون المشترك مع كل الهيئات والمؤسسات في إطار تطوير المبادرات الاستراتيجية وتطبيقاً لمفهوم المسؤولية المجتمعية التي دعت إليه القيادة الرشيدة.

وأضاف المهيري: نستهدف من خلال هذه الحملة مساعدة 500 طالب مواطن ومقيم ممن يستوفون شروط الزكاة حسب اللائحة المعتمدة بصندوق الزكاة طوال مدة دراستهم في جامعة أبوظبي بمبلغ تقديري قدره 50 ألف درهم لكل طالب للسنة الدراسية الواحدة، مشيراً إلى أن تزامن انطلاق الحملة مع شهر رمضان المبارك سيزيد روح العطاء في هذا الشهر الكريم.

34 قناة

وقال الأمين العام: إن الصندوق سبّاق في تطوير قنوات التحصيل من 5 قنوات تقليدية في عام 2004، وصولاً إلى 34 قناة ووسيلة ورابط حتى الآن، كما بلغت قنوات الخدمات الأخرى 11 قناة، تنوعت ما بين القنوات التقليدية والإلكترونية والذكية، مؤكداً أن زيادة قنوات التحصيل أسهمت بشكل كبير في جلب إيرادات أكثر للصندوق، إذ تعتبر الخدمات التي نقدمها من أهم موارد الصندوق الحيوية في التحصيل.

جهود

أكد علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي اعتزاز الجامعة بتجديد اللقاء مع صندوق الزكاة الشريك الاستراتيجي، الذي نحمل له كل تقدير وامتنان لجهوده في تعزيز مسيرة المنجزات الحضارية للجامعة، هذه المؤسسة الرائدة وأمينها العام عبدالله بن عقيدة المهيري لتدشين مبادرتنا الرائدة، والتي تتواصل للعام التاسع على التوالي مستلهمين من خلالها إرث المغفور له بإذن الله، القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه- الذي غرس فينا حب الخير وقيم التكافل والعطاء.

وأوضح أن قيمة هذه الدورة ومكانتها تتضاعف لتزامنها مع عام التسامح الذي خصصته قيادتنا الرشيدة للعام 2019، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية الدراسية عن الطلبة المواطنين والمقيمين ممن يستوفون شروط الزكاة، وذلك وفقاً لمدة دراستهم في برامج البكالوريوس، التي تطرحها الجامعة بفرعيها في أبوظبي والعين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات