اختتم كبار المسؤولين في الجهات المعنية بملفات العمل في الدول الأعضاء في «حوار أبوظبي» اجتماعاتهم أمس في دبي بالإعلان عن اختيار دولة الإمارات بالإجماع رئيساً لـ«الحوار» في دورته المقبلة ومدتها عامان وذلك للمرة الثانية.
وقال الدكتور عمر النعيمي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد للاتصال والعلاقات الدولية إن اختيار الدولة لرئاسة حوار أبوظبي خلال الدورة المقبلة يؤكد على المكانة المرموقة لدولة الإمارات بين الدول المستقبلة والمرسلة للعمالة الأعضاء وثقة هذه الدول بقدرة الإمارات على قيادة «الحوار»، بما يعزز من الفوائد التنموية المتبادلة لتنقل العمالة التعاقدية المؤقتة بين هذه الدول.
وأضاف: إن الدولة ممثلة بوزارة الموارد البشرية والتوطين ستعمل خلال الدورة المقبلة على استكمال الجهود التي بذلت على مدار السنوات العشر الماضية لحوار أبوظبي والتي كان لها دور فاعل في تحسين وإدارة التنقل الآمن والقانوني للعمال داخل منطقتنا وهو الأمر الذي جعل من «الحوار» أحد أهم المسارات الدولية المعنية بقضايا العمل.
وأكد سعي الإمارات خلال الدولة المقبلة نحو تطوير الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف بين الدول الأعضاء بما يسهم في بلورة برامج وسياسات تركز على تحديات ومتطلبات مستقبل العمل والاستجابة لمتغيراته وفقاً لخصوصية المنطقة.
وأشاد النعيمي بالجهود التي بذلتها سريلانكا رئيسة الدورة الحالية لحوار أبوظبي.
واستعرض كبار المسؤولين في حوار أبوظبي خلال اجتماعاتهم في دبي البرامج والسياسات التي من شأنها تحسين تنقل العمالة عبر الحدود، إلى جانب مناقشة استخدام التكنولوجيا في إدارة استقدام وتوظيف العمالة، وتوفير برامج التوجيه والمعلومات للعمال.
