بمشاركة موظفين من 20 وزارة وهيئة حكومية في المملكة

الإمارات تختتم البرنامج التدريبي الثاني لتطوير الخدمات الحكومية في الأردن

في إطار الشراكة الاستراتيجية لتحديث العمل الحكومي بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، اختتمت فعاليات الدورة الثانية من البرنامج التدريبي لتطوير الخدمات الحكومية في المملكة الأردنية الهاشمية التي شملت سلسلة من الجلسات التخصصية وورش العمل التفاعلية الهادفة لبناء وتطوير وتعزيز قدرات موظفي الخدمات الحكومية وفق المعايير الخدمية النوعية التي يتبناها برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.

وهدف البرنامج الذي شارك فيه 40 موظفاً من 20 وزارة وهيئة حكومية أردنية لتنمية قدرات الموظفين وإكسابهم مهارات جديدة وصقل خبراتهم في مجال تقديم الخدمة الحكومية بما يحقق سعادة المتعاملين، من خلال مجموعة من الورش التفاعلية التي ركّزت على خدمة المتعاملين، وتلبية احتياجاتهم، وتوفير قيمة مضافة لهم.

نقلة نوعية

وأشادت مجد شويكة وزير السياحة والآثار المفوض بصلاحيات تطوير الأداء المؤسسي والسياسات في المملكة الأردنية الهاشمية، بالشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر بين الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من قيادتي البلدين الشقيقين، في مختلف المجالات، وخاصة تطوير منظومة الأداء المؤسسي.

وثمّنت شويكة جهود التنسيق المشترك والعمل المتواصل لتنفيذ عدد من المبادرات التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في الخدمات الحكومية، أهمها جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية لطلبة الجامعات، إضافة إلى إنشاء أول مركز خدمات نموذجي وتصميم وتفعيل مركز المسرّعات الحكومية، إلى جانب التدريب وبناء القدرات، وبرنامج تأهيل مليون مبرمج أردني.

وأكدت وزيرة السياحة والآثار الأردنية أهمية البرنامج التدريبي الهادف إلى رفع كفاءة موظفي الصف الأمامي الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الجمهور، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في ثقافة تقديم الخدمة وينسجم مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بأن يكون المواطن محور اهتمام الحكومة، وأن تلبي الخدمات الحكومية احتياجات وتوقعات المواطنين كونهم شركاء في تطوير الخدمات الحكومية.

بناء قدرات الموظفين

من جهته، أكّد محمد بن طليعة مساعد المدير العام للخدمات الحكوميّة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أن عملية التحديث الحكومي تتطلب برامج تدريبية مكثفة ومستمرة لمواصلة بناء قدرات الموظفين وتمكينهم وإسعادهم، بما يحفزهم على التعلّم المستمر ويعزز مهاراتهم، ويرتقي بمستوى العمل الحكومي، ويطوّر الأداء الفردي والمؤسسي، ويلبي تطلعات المتعاملين ويجعل منهم شركاء فاعلين في تشكيل تجربة خدمات حكومية متكاملة.

وقال إن الدورة الثانية من برنامج تدريب موظفي خدمة المتعاملين في الأردن، جاءت استكمالاً لمبادرات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، الهادفة إلى تحديث العمل الحكومي، بما يسهم في تقديم خدمات متميزة تسهّل تجربة المتعامل وترتقي بها، وصولاً إلى أفضل النتائج.

كفاءات إماراتية

وشارك في أعمال البرنامج التدريبي عدد من الكفاءات الإماراتية من ذوي التجارب المتميزة في العمل بوصفهم مدربين مؤهلين ومعتمدين في الحكومة الاتحادية، هم كل من الرائد سعيد الظهوري من وزارة الداخلية، وناهد القاسمي من وزارة الصحة، وحمد الشيخ من وزارة تنمية المجتمع، ورفيعة الحمادي من المجلس الوطني للإعلام. وتناول البرنامج التدريبي الذي نظم على مدى 5 أيام المفاهيم الأساسية لتصميم تجربة متعامل متميزة، وتطبيق آليات نوعية تعزّز دور مراكز خدمة المتعاملين في الجهات الحكومية كمحطات خدمية متكاملة، وصولاً إلى تقديم تجربة متعامل مبسطة وفاعلة.

تطبيقات عملية

تضمن البرنامج مجموعة من التطبيقات العملية وورش العمل التفاعلية، وركزت الورش التدريبية على محاور عدة، أهمها: تعريف سعادة المتعاملين، ورحلة وتجربة المتعامل، وأساليب وفنون التدريب، كما شمل البرنامج عرض مجموعة من الأمثلة لأفضل الممارسات في عدد من تجارب القطاع الخاص وكيفية الاستفادة منها في تطوير أساليب تقديم الخدمة، وإشراك المتعامل في تصميم الخدمات، والتدريب على أحدث أساليب التواصل والإصغاء للمتعامل وتقنيات السؤال الفعّالة، وكيفية التعامل مع مجموعة متنوعة من المتعاملين، وآليات الاستجابة الفاعلة للملاحظات والاقتراحات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات