يأتي شهر رمضان هذا العام في الربع الأول من شهر مايو ويعتبر الشهر من أحد شهور الفترة الانتقالية الأولى (الربيع) ما بين فصلي الشتاء والصيف، وفي هذا الشهر يستمر تحرك الشمس ظاهريا نحو الشمال من خط الاستواء، حيث يطول فترة النهار تدريجيا في نصف الكرة الشمالي، وهذا يؤدي بدوره إلى الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة خلال هذا الشهر ليكون الطقس في أغلب الأيام حار نسبياً نهاراً خاصة على المناطق الداخلية من الدولة ومعتدل بوجه عام ليلاً.

ومن خلال الإحصائيات المناخية للمركز الوطني للأرصاد الجوية  يكون متوسط درجات الحرارة خلال شهر مايو المترافق مع رمضان الفضيل   ما بين 30.5 و33.5 درجة مئوية ومتوسط درجة الحرارة العظمى ما بين 37.2 و40.7 درجة مئوية ويكون متوسط درجة الحرارة الصغرى ما بين 24.0 و26.6 درجة.

كما تشير الاحصائيات الي أن أعلى درجة حرارة سجلت في الدولة خلال شهر مايو  بلغت  50.2 درجة مئوية على أم الزمول ومطار الفجيرة سنة 2009 كما سجلت أقل درجة حرارة على جبل جيس سنة 2005 والتي بلغت 9.0 درجة مئوية.

وتقل نسبة الرطوبة في الهواء قليلا خلال هذا الشهر بالمقارنة بشهر أبريل خاصة في النصف الثاني منه، وإن ظلت احتمالية تشكل الضباب والضباب الخفيف قائمة على مناطق محدودة من الدولة خاصة خلال النصف الأول منه، ويقل تكرار حدوثه في النصف الثاني، أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية كان في سنة 2016 حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب يومان ضباب و11 يوم ضباب خفيف.

وفي هذا الشهر أيضاً يضعف ويتراجع تأثير المرتفع الجوي السيبيري على المنطقة والدولة، بينما تتأثر بالمنخفضات الجوية، حيث يمتد منخفض جوي من جهة الغرب أو من جهة الشرق، وعندما يصاحبها امتداد منخفضات جوية علوية متجهة من الغرب الى الشرق تزداد كميات السحب على بعض المناطق وتكون بعض السحب الركامية خاصة شرقاً مع فرصة سقوط الأمطار.

وأعلى كمية أمطار مسجلة خلال هذا الشهر بلغت  41.2 ملم على الحبن في سنة 2017.

والرياح السائدة خلال هذه الفترة هي الرياح الجنوبية الشرقية في فترة الليل والصباح في حين تكون الرياح شمالية غربية في فترة النهار (نسيم البر والبحر) ويبلغ متوسط سرعة الرياح في هذه الفترة 13 كم/ ساعة.