كشفت الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي عن افتتاح 6 مراكز جديدة للإطفاء خلال العام الجاري والربع الأول من 2020، لترتفع بذلك أعداد المراكز إلى 26 مركزاً، جميعها مجهزة ومعدة لتواكب التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، كما كشفت عن استعدادها لتدشين أول مركبة إطفاء تعمل بالطاقة النظيفة بكامل معداتها.
جاء ذلك على هامش فعاليات ملتقى «الإمارات السنوي التاسع للسلامة من الحريق»، الذي نظمته الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي أمس تحت عنوان أحدث التقنيات في مجال الفحص والاختبار، بفندق بلازو فيرساتشي دبي، وسط مشاركة ممثلين حكوميين، ومسؤولي أجهزة الدفاع المدني على المستوى الدولي، والشركاء الاستراتيجيين، وخبراء الحرائق، والشركات العاملة في المجال التخصصي.
تطوير المجتمعات
حضر الملتقى الذي نظّم برعاية القيادة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، اللواء جاسم محمد المرزوقي القائد العام للدفاع المدني، واللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، وخليفة بن دراي مدير عام مؤسسة دبي للإسعاف، واللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي.
والعميد محمد عبد الله الزعابي مدير إدارة الدفاع المدني برأس الخيمة، والعميد خليفة راشد البوفلاسة مساعد المدير العام للخدمات الذكية، والعقيد خبير علي حسن المطوع مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ.
وقال اللواء راشد المطروشي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، رئيس مجلس إدارة مختبر الإمارات للسلامة، إن مؤتمر الإمارات السنوي للسلامة من الحريق بإمارة دبي يأتي للإسهام في تطوير المجتمعات والكوادر المتخصصة في هذا المجال، معلناً عن إطلاق مشروع مختبر «الإمارات للسلامة من الحريق»، الذي سيتم الإعلان التشغيلي له في العام 2020، والذي يوفر خدمات الاختبار والاعتماد لتعزيز الدور المؤسسي للدفاع المدني في ترسيخ وتطبيق أفضل معايير السلامة من الحريق.
استثمار
من جانبه أوضح العقيد خبير علي حسن المطوع مساعد المدير العام للدفاع المدني بدبي لشؤون الإطفاء والإنقاذ، عضو مجلس إدارة مختبر الإمارات للسلامة، أن ملتقى الإمارات السنوي للسلامة من الحريق في دورته التاسعة يأتي وفق الاستراتيجية الوطنية لاستثمار المعرفة، وحرصاً منا على استلهام أفضل الابتكارات التكنولوجية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لاستدامة حماية الأرواح والممتلكات والبيئة.
ونشهد في هذا العام إطلاق مختبر الإمارات للسلامة من الحريق، الذي يقوم بتوفير خدمات الاختبار والاعتماد، ما يعزز دور الدفاع المدني في تطبيق أفضل معايير السلامة من الحريق ويرسخ الرؤية المؤسسية للدفاع المدني في بناء مدينة سعيدة ومستدامة انبثاقاً من رؤية وزارة الداخلية بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة.
أوراق عمل
شهد الملتقى تقديم 4 أوراق عمل في إطار طرح المزيد من الحلول في مجال السلامة من الحريق، تناولت تقديم توصيات وعروض لدراسات مهمة في المجال التخصصي، وإجراء مقارنة بين أفضل النظم العالمية، لأجل الوصول للمعايير والمقاييس التي تسهم في إعطاء الطرق المثلى للاختبار والاستفادة من التقنيات الحديثة، الورقة الأولى قدّمها دكتور سباستيان يوكليلا رئيس قسم فحوص الحريق في مختبر الإمارات للسلامة، بعنوان «مختبر الإمارات للسلامة» عن خصائص المختبر والمواصفات العالمية الحديثة لأجهزة الاختبار، وقدّم بول والكر قائد هيئة إطفاء كورن وول الورقة الثانية بعنوان «التحقيق في حادث برج غرنفل».
فيما حملت الورقة الثالثة عنوان «الحلول المستقبلية بعد كارثة برج غرنفل»، التي قدمها المهندس هووا جيانغ تاي نائب رئيس جمعية مهندسي الإطفاء في ماليزيا، واستعرض ماجد فهد المري ممثل شركة أرامكو السعودية الورقة الرابعة بعنوان «المعايير الدولية للسلامة من الحريق وتطبيقاتها على شركات النفط والغاز في المنطقة».
وتطرّق خلالها لعوامل البيئة والثقافة والدور الكبير لهما في دفع مجال السلامة من الحريق، وأشاد بالتطور الهائل للدفاع المدني في دبي والدعم الكبير من قِبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن النظام الذي يتبع في الإمارات يطبق في المملكة العربية السعودية.
واختتم جون رانكل نائب رئيس قطاع علوم البناء في شركة «Ati & Intertek» أوراق العمل بالورقة التي حملت عنون «حلول التكسيات الخارجية المعاصرة».
ونظمت على هامش الملتقى جلسة حوارية أدارها العميد راشد خليفة البوفلاسة مساعد المدير العام للخدمات الذكية منصة الحوار التفاعلية، التي ضمت العديد من الخبراء وضيوف الملتقى، لمناقشة التحديات وإمكانية تحويلها إلى محفزات في إطار تبادل الأفكار، بجانب الإجابة عن تساؤلات الحضور.
