وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع اتفاقاً مع الجمهورية الفرنسية لتدريب أطباء الدراسات العليا الإماراتيين في فرنسا، لتلبية الاحتياجات الصحية، وتشجيع برامج التخصص الطبي على هيئة تدريب أساسي (شهادة الدراسات التخصصية) أو تدريب مستمر (برامج الزمالة).
وذلك في إطار التعاون، الذي استهله الطرفان منذ 2008، بهدف تعزيز تخصص الأطباء الإماراتيين في فرنسا والنهوض بمعاهدات الصداقة وغيرها من الاتفاقات وبروتوكولات الاتفاق، وتشجيعاً على تطوير الشراكات بين المستشفيات الفرنسية والإماراتية.
وقد وقع الاتفاقية عوض الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة ممثلاً عن الوزارة، فيما حضر ممثلاً عن الجانب الفرنسي لودوفيك بوي سفير فرنسا في دولة الإمارات .
ويأتي توقيع الاتفاق المبرم لمدة 5 سنوات وقابلة للتجديد، في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين دولة الإمارات وفرنسا، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز الإمكانات الطبية والمعرفية والبشرية، وتوسيع أطر الاستفادة من أواصر التعاون بين البلدين في مجال تدريب الأطباء، والاستفادة من الخبرة العريقة للمؤسسات الطبية الفرنسية في المجال الصحي، بهدف تحسين وتطوير الخدمات الصحية المقدمة في مستشفيات الوزارة ولخدمة المرضى والطلبة والكوادر المواطنة .
وأكد عوض الكتبي أهمية التعاون مع المؤسسات الصحية الفرنسية والتوقيع على اتفاقيات مشتركة، مع أهم مراكز الأبحاث التخصصية الطبية في فرنسا، في ما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات، بما يتواكب وخطة الوزارة في تعزيز كفاءة الأطباء المواطنين بطرق مستدامة، وتفعيل روح البحث العلمي للمساهمة في تأسيس مراكز الأبحاث التخصصية بالدولة، لافتاً إلى أن الإمارات تشكل نموذجاً في الاستفادة من الخبرات العالمية وتوظيفها لتطوير كفاءة الكوادر الطبية الوطنية .
وأعرب السفير الفرنسي عن سعادته باختيار فرنسا على رأس الدول التي تحرص الإمارات على ابتعاث أطبائها إليها للتدريب، لافتاً إلى أن سمعة فرنسا الطبية مردها جودة الخدمات الصحية المقدمة.
