شاركت شرطة أبوظبي في منافسات النسخة الـ «15» من ماراثون زايد الخيري، بحديقة سنترال بارك في مدينة نيويورك الأمريكية، وامتد لمسافة 10 كيلو مترات، ويقدم ريعه لصالح مرضى الكُلى للمستشفى التخصصي لأبحاث الكُلى بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشارك في الماراثون موظفو الملحقية الشرطية بسفارة دولة الإمارات بواشنطن ومجموعة من طلبة شرطة أبوظبي المبتعثين، وأقيمت على هامشه فعاليات متنوعة بعنوان «15 رسالة من الإمارات للعالم في عام التسامح»، و«يوم الوطن وقمة العطاء»، وذلك في سنترال بارك بالقرب من منصة التتويج.

وأنشد الطالب شهاب عبد الله الساعدي، المبتعث من شرطة أبوظبي، السلام الوطني بصوته تزامناً مع انطلاق المارثون.

ومن أبرز الفعاليات خيمة تراثية إماراتية للتعريف بعادات وتقاليد مجتمع الإمارات، عكست الوجه الحضاري المشرق للدولة، وسلّطت الضوء على ثقافة وقيم المجتمع الإماراتي، والذي اشتملت فعالياته المصاحبة على تقديم القهوة العربية وتوزيع التمور للضيوف، وعرض أفلام تسجيلية للثقافة والفنون والأزياء والصناعات والعمران في الإمارات.

وأوضح الرائد عبد العزيز الشريف، مساعد الملحق الشرطي لشؤون القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في سفارة الدولة بواشنطن، أن ماراثون زايد الخيري 2019، يعد من الأنشطة الرياضية الشهيرة للرياضيين من مختلف الجنسيات، ومن جميع دول العالم، واعترافاً بما قدّمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أعمال خيرية لمعظم دول العالم.

وأشار إلى أن أهم ما يميز هذه الفعالية الرياضية أنها جاءت ضمن «عام التسامح 2019»، لترسيخ العمل الخيري والمجتمعي والإنساني، ودور الرياضة في تعزيز القيم النبيلة، لافتاً إلى أن ريعها يذهب لمد يد العون إلى المرضى في هذه الاحتفالية الخيرية.

وتأتي مشاركة شرطة أبوظبي في هذا الحدث العالمي من منطلق الحرص على تعزيز القيم الإنسانية النبيلة التي رسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل الإمارات نموذجاً رائداً ورمزاً للتسامح العالمي، وغرس حب الخير والعمل الإنساني حتى أصبح أسلوب حياة ونهجاً يفتخر به شعب الإمارات، وتزامناً مع احتفاء الدولة بعام التسامح، وتأكيداً على دور الإمارات في نشر ثقافة حب الخير والسلام والتآخي والتلاقي بين مختلف الشعوب والحضارات.